فضم الهاء من ( بِهِ انْظُرْ ) الأصبهانى عن ورش وكسرها الباقون. وضم الهاء من ( لِأَهْلِهِ امْكُثُوا ) حمزة وكسرها الباقون وأما ما كان مما قبله ساكن وهو قبل ساكن فحرف واحد وهو ( عَنْهُ تَلَهَّى ) فى رواية البزى بتشديد التاء من ( تَلَهَّى ) فإنه يثبت واو الصلة بعد الهاء قبل التاء. وكذلك يمد لالتقاء الساكنين كما سيأتى فى باب المد مبينا. والله تعالى الموفق
باب المد والقصر
والمد فى هذا الباب هو عبارة عن زيادة مط فى حرف المدّ على المد الطبيعى وهو الذى لا يقوم ذات حرف المد دونه
والقصر عبارة عن ترك تلك الزيادة وابقاء المد الطبيعى على حاله وتقدم ذكر حروف المد وهى الحروف الجوفية « الألف » ولا تكون إلا ساكنة ولا يكون قبلها إلا مفتوح « والواو » الساكنة المضموم ما قبلها « والياء » الساكنة المكسور ما قبلها وتلك الزيادة لا تكون إلا لسبب
( والسبب ) إما لفظى وإما معنوى فاللفظى إما همزة وإما ساكن أما الهمزة فإما أن تكون قبل نحو آدم ، ورأى ، وإيمان ، وخاطئين ، و ( أُوتِيَ ) ، و ( الْمَوْؤُدَةُ ) وإما أن تكون بعد. وهى فى ذلك على قسمين : أحدهما أن يكون معها فى كلمة واحدة ويسمى متصلا والثانى أن يكون حرف المد آخر كلمة والهمز أول كلمة أخرى ويسمى منفصلا. فما كان الهمز فيه متقدما سيفرد بالكلام بعد. فالمتصل نحو ( أُولئِكَ ) ، ( أَوْلِياءَ ) ، ( يَشاءَ اللهُ ) ، و ( السُّواى ) ، و ( مِنْ سُوءٍ ) ، و ( لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ) ، و ( يُضِيءُ ) ، و ( سِيئَتْ ) ونحو : بيوت النبيء فى قراءة من همز. والمنفصل نحو ( بِما أُنْزِلَ ) ، ( يا أَيُّهَا ) ، ( قالُوا آمَنَّا ) ، ( أَمْرُهُ إِلَى اللهِ ) ونحو ( عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ ) ، ( لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ). ( إِذا زُلْزِلَتِ ) عند من وصل الميم أو بين السورتين فى أنفسكم به ؛ ( إِلاَّ الْفاسِقِينَ ) ونحو اتبعونى أهدكم عند من أثبت الياء وسواء كان حرف المد ثابتا رسما أم ساقطا منه ثابتا لفظا كما مثلنا به. ووجه المد لأجل الهمز. أن
![النشر فى القراءات العشر [ ج ١ ] النشر فى القراءات العشر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1119_alnashr-fiqaraat-alashr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
