الشذائى عن أبى نشيط. وضمها مع الصلة ابن كثير والحلوانى عن هشام وأسكنها حمزة وعاصم من غير طريق أبى حمدون ونفطويه كما تقدم وكسر الهاء الباقون واختلسها منهم قالون وهبة الله بن جعفر وابن هارون الرازى كلاهما عن ابن وردان وابن ذكوان إلا أنه بالهمز كما تقدم. وانفرد عنه أبو الحسين الخبازى فيما ذكره الهذلى بالاشباع يعنى مع الهمز وأحسبه وهما. فإنى لا أعلم أحدا قرأ به والباقون منهم بالاشباع وهم الكسائى وخلف وورش وابن جماز وابن وردان من باقى طرقه فيكون فيها ست قراءات سوى انفراد الخبازى عن ابن ذكوان واختلس كسر الهاء من ( بِيَدِهِ ) فى المواضع الأربعة رويس. وأشبعها الباقون واختلف عن قالون وابن وردان فى اختلاس كسرة الهاء من ( تُرْزَقانِهِ ) فأما قالون فروى عنه الاختلاس أبو العز القلانسى فى كفايته وأبو العلاء فى غايته وغيرهما عن أبى نشيط ورواه فى المستنير عن أبى على العطار من طريق الفرضى عن أبى نشيط والطبرى عن الحلوانى ورواه فى المبهج من طريق الشذائى عن أبى نشيط ورواه فى التجريد عن قالون من قراءته على الفارسى يعنى من طريق أبى نشيط والحلوانى وروى عنه الصلة سائر الرواة من الطريقين وهو الذى لم تذكر المغاربة سواه. وأما ابن وردان فروى عنه الاختلاس أبو بكر محمد ابن أحمد بن هارون الرازى ونص عليه الأستاذ أبو العز القلانسى فى إرشاديه وروى عنه سائر الرواة الاشباع وبذلك قرأ الباقون. وبقى من المتحرك الذى قبله متحرك حرف واحد وهو ( ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ) وانفرد أبو بكر الخياط عن الفرضى من طريق أبى نشيط عن قالون فيما حكاه الهمدانى عنه باختلاس ضمة الهاء يعنى حالة الوصل بالبسملة إذ لا يتأتى ذلك إلا فى هذه الحالة وكذلك ذكره ابن سوار عن الفرضى وسائر الرواة من جميع الطرق على الصلة وبذلك قرأ الباقون ، وأما ما خرج مما قبله متحرك وهو قبل ساكن فحرفان فى ثلاثة مواضع وهو ( يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ ) فى الانعام و ( لِأَهْلِهِ امْكُثُوا ) فى طه والقصص
![النشر فى القراءات العشر [ ج ١ ] النشر فى القراءات العشر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1119_alnashr-fiqaraat-alashr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
