اليزيدى وشجاع ، وروى إظهاره سائر أصحاب الإدغام عن أبى عمرو وبه قرأ الشذائى عن سائر أصحاب أبى عمرو وهو اختيار أبى طاهر بن سوار وغيره من أجل زيادة الشين بالتفشى ( قلت ) ولا يمنع الادغام من أجل صفير السين فحصل التكافؤ. والوجهان صحيحان قرأت بهما وبهما آخذ والله أعلم « والضاد » تدغم فى الشين فى موضع واحد : لبعض شأنهم. فى النور حسب لا غير ، وقد اختلف فيه فروى إدغامه منصوصا أبو شعيب السوسى عن اليزيدى. قال الدانى : ولم يروه غيره ( قلت ) يعنى منصوصا وإلا فروى ادغامه أداء ابن شيطا عن ابن أبى عمر عن ابن مجاهد عن أبى الزعراء عن الدورى وابن سوار من جميع طرق ابن فرح سوى الحمامى ورواه أيضا شجاع والآدمي عن صاحبيه وبكران عن صاحبيه والزهرى عن أبى زيد والفحام عن عباس وروى إظهاره سائر رواة الادغام. وقال الدانى وبالادغام قرأت ، وبلغنى عن ابن مجاهد أنه كان لا يمكن من ادغامها إلا حاذقا قال وقياس ذلك قوله فى النحل : والأرض شيئا. ولا أعلم خلافا بين أهل الأداء فى إظهاره ولا فرق بينهما إلا الجمع بين اللغتين مع الاعلام بأن القراءة ليست بالقياس دون الأثر ( قلت ) يمكن أن يقال فى الفرق أن الادغام لما كان القارئ يحتاج إلى التحفظ فى التلفظ به اجتنب بعد الراء المحتاج إلى التحفظ فى التلفظ بها من ظهور تكرارها ، وأما ( الْأَرْضَ شَقًّا ) فلخفة الفتحة بعد السكون على أنه قد انفرد القاضى أبو العلاء عن ابن حبش عن السوسى بادغامه. وتابعه الأدمى عن صاحبيه فخالفا سائر الرواة والعمل على ما عليه الجمهور والله أعلم « والقاف » تدغم فى الكاف إذا تحرك ما قبلها نحو ( يُنْفِقُ كَيْفَ ) وجملته أحد عشر حرفا. فإن سكن ما قبلها لم تدغم نحو ( وَفَوْقَ كُلِّ ذِي ) « والكاف » تدغم إذا تحرك ما قبلها فى القاف نحو : ونقدس لك قال : وجملته اثنان وثلاثون حرفا فإن سكن ما قبلها لم يدغم نحو ( إِلَيْكَ قالَ ). ( يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ) ، ( تَرَكُوكَ قائِماً ) « واللام » تدغم إذا تحرك ما قبلها فى الراء بأى حركة تحركت هى نحو ( رُسُلُ رَبِّكَ ) ، ( كَمَثَلِ رِيحٍ ) ، ( أَنْزَلَ رَبُّكُمْ )
![النشر فى القراءات العشر [ ج ١ ] النشر فى القراءات العشر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1119_alnashr-fiqaraat-alashr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
