( نَفْقِدُ صُواعَ ). ( فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ). ( وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ ). ( مَقْعَدِ صِدْقٍ ) وفى الضاد ثلاثة مواضع ( مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ ) فى يونس وحم السجدة و ( مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ ) فى الروم وفى الظاء ثلاثة مواضع ( يُرِيدُ ظُلْماً ) فى آل عمران وغافر و ( مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ ) فى المائدة « والذال » تدغم فى السين فى قوله ( فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ ) فى موضعى الكهف وفى الصاد موضع فى قوله ( مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً ) والراء تدغم إذا تحركت فى اللام بأى حركة تحركت هى نحو ( أَطْهَرُ لَكُمْ ) ، ( لِيَغْفِرَ لَكَ ) فإن سكن ما قبلها وتحركت هى بضمة أو كسرة أدغم ما جاء من ذلك نحو : المصير لا يكلف. والنهار لآيات وجملة المدغم منها أربعة وثمانون حرفا ، وأجمعوا على إظهارها إذا فتحت وسكن ما قبلها نحو ( الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها ) ؛ و ( الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا ) ، و ( الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ ) ، ( إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ) إلا ما روى عن شجاع ومدين من إدغام الثلاثة الأول وسيأتى حكمها إذا سكنت فى الإدغام الصغير. والسين تدغم فى الزاى فى موضع واحد : قوله ( وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ) لا غير وفى الشين قوله ( وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ) وقد اختلف فيه. فروى إظهاره ابن حبش عن أصحابه فى روايتى الدورى والسوسى وابن شيطا عن أصحابه عن ابن مجاهد فى رواية الدورى ، والقاضى أبو العلاء عن أصحابه عن الدورى والقاسم بن بشار عنه ، وهى رواية ابن جبير عن اليزيدى وأبى الليث عن شجاع وابن واقد عن عباس وادغمها سائر المدغمين وبه قرأ الدانى ، قال وعليه أكثر أهل الأداء عن اليزيدى وعن شجاع. وكان ابن مجاهد يخير فيها يقول : ان شئت أدغمتها وان شئت تركتها ، وقال الشذائى أخذه ابن مجاهد أولا بالاظهار وآخرا بالادغام وأطلق الشاطبى ومن تبعه فيها الخلاف وأجمعوا على اظهار ( لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً ) لخفة الفتحة بعد السكون ، والشين تدغم فى موضع واحد ( إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً ) لا غير ، وقد اختلف فيه فروى ادغامه منصوصا عبد الله بن اليزيدى عن أبيه ، وهى رواية ابن شيطا من جميع طرقه عن الدورى ، والنهروانى عن ابن فرح عن الدورى وأبى الحسن الثغرى عن السوسى والدورى وبه قرأ الدانى من طرق
![النشر فى القراءات العشر [ ج ١ ] النشر فى القراءات العشر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1119_alnashr-fiqaraat-alashr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
