والطاء ورواه الدانى وأكثر أهل الاداء بالوجهين. قال الخزاعى سمعت الشذائى يقول كان ابن مجاهد يأخذ بالادغام قديما ثم رجع إلى الاظهار وبه قرأت عليه وقال ابن سوار : أنا أبو على العطار. أنا أبو إسحاق الطبرى. أنا أبو بكر الولى. ثنا ابن فرح عن الدورى عن اليزيدى ( وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ ) مدغم فيما قرأت به عليه وانفرد ابن حبش عن السوسى باظهار ( الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ ) من أجل خفة الفتحة وسكون ما قبل. وأدغمه سائر أهل الاداء من أجل التجانس وقوة الطاء. وأما قوله تعالى فى النساء ( بَيَّتَ طائِفَةٌ ) فإنه يدغم التاء فى الطاء فى الادغام والاظهار جميعا. وأجمع من روى الاظهار عنه على إدغامه. قال الدانى : ولم يدغم من الحروف المتحركة إذا قرئ بالاظهار غيره. انتهى. وقال بعضهم هو من السواكن من قولهم بيّاه وتبياه إذا تعمده فتكون التاء على هذا للتأنيث مثل ( وَدَّتْ طائِفَةٌ ) وأنشدوا
|
باتت تبتا حوضها عكوفا |
|
مثل الصفوف لاقت الصفوفا |
يصف إبلا اعتمدت حوضها لتشرب الماء. والعكوف الاقبال على الشيء وفى الظاء فى موضعين ( الْمَلائِكَةُ ظالِمِي ) فى النساء والنحل. والثاء تدغم فى خمسة أحرف وهى : التاء ، والذال ، والسين ، والشين ، والصاد. ففي التاء فى موضعين ( حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ) و ( الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ) وفى الذال حروف واحد : الحرث ذلك. وفى السين فى أربعة أحرف ( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ ). ( حَيْثُ سَكَنْتُمْ ). ( الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً ) وفى الشين خمسة أحرف : ( حَيْثُ شِئْتُما ). ( حَيْثُ شِئْتُمْ ) فى البقرة والاعراف ( ثلاث شعب ) وفى الضاد موضع واحد ( حديث ضعيف ) والجيم تدغم فى موضعين : فى الشين ( أخرج شطأه ) وفى التاء : ( ذِي الْمَعارِجِ تَعْرُجُ ) وقد اختلف فى ( أَخْرَجَ شَطْأَهُ ) فأظهره ابن حبش عن السوسى وأبو محمد الكاتب عن ابن مجاهد عن أبى الزعراء عن الدورى وهو رواية أبى القاسم بن بشار عن الدورى ومدين عن أصحابه
![النشر فى القراءات العشر [ ج ١ ] النشر فى القراءات العشر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1119_alnashr-fiqaraat-alashr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
