هنا الجهل ويحتمل أن يكون المراد بقوله حين زالت وقوع الزوال في أثناء صلاته وهو احتمال قريب فيدل على المشهور في ذلك كما عرفت.
٤٧ ـ السرائر ، من كتاب محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن يعقوب الهاشمي عن مروان بن مسلم عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : لا يفوت الصلاة من أراد الصلاة لا تفوت صلاة النهار حتى تغيب الشمس ولا صلاة الليل حتى يطلع الفجر ولا صلاة الفجر حتى تطلع الشمس (١).
٤٨ ـ الذكرى ، نقلا من كتاب عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليهالسلام أن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان في السفر يجمع بين المغرب والعشاء والظهر والعصر وإنما يفعل ذلك إذا كان مستعجلا قال وقال عليهالسلام وتفريقهما أفضل (٢).
٤٩ ـ كتاب المسائل ، بإسناده عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليهالسلام في الرجل يسمع الأذان فيصلي الفجر ولا يدري طلع أم لا غير أنه يظن لمكان الأذان أنه طلع قال لا يجزيه حتى يعلم أنه قد طلع (٣).
٥٠ ـ العيون ، عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن أحمد بن عبد الله الغروي (٤) عن أبيه قال : دخلت على الفضل بن الربيع وهو جالس على سطح فقال لي ادن مني فدنوت منه حتى حاذيته ثم قال لي أشرف إلى البيت في الدار فأشرفت فقال لي ما ترى قلت ثوبا مطروحا فقال انظر حسنا فتأملته ونظرت فتيقنت فقلت رجل ساجد إلى أن قال فقال هذا أبو الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام إني أتفقده الليل والنهار فلم
__________________
(١) السرائر ص ٤٧٥.
(٢) الذكرى ص ١١٨.
(٣) كتاب المسائل المطبوع في البحار ج ١٠ ص ٢٧٣ و ٢٧٤ ، وقد تقدم عن الذكرى.
(٤) القزوينى خ ، القروى خ.
![بحار الأنوار [ ج ٨٢ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1114_behar-alanwar-82%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

