دفناهم (١).
بيان : يدل على عدم وجوب تغسيل المخالف وعدم رجحانه ، والمشهور وجوب غسل من عدا الخوارج والغلاة والنواصب والمجسمة من فرق المسلمين وقال المفيد : لا يجوز لاحد من أهل الايمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ، ولا يصلي عليه ، إلا أن يدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية ، وهو المنقول عن ابن البراج وظاهر ابن إدريس ، ويمكن ان يقال اصحاب معاوية كانوا من النواصب بل من الخوارج ، فهم خارجون عن محل النزاع.
١٦ ـ العلل عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن ابي نصر ، عن عبدالرحمن بن سالم ، عن مفضل بن عمر قال : قلت لابي عبدالله عليهالسلام : من غسل فاطمة عليهاالسلام؟ قال : ذاك أمير المؤمنين عليهالسلام فكأنما استفظعت ذلك من قوله فقال لي : كأنك ضقت بما أخبرتك ، فقلت : قد كان ذلك جعلت فداك ، فقال : لا تضيقن فانها صديقة لم يكن يغسلها إلا صديق أم علمت أن مريم لم يغسلها إلا عيسى عليهالسلام الحديث (٢).
المناقب : لابن شهر آشوب ، عن أبي الحسن الخزاز القمي باسناده إليه عليهالسلام مثله (٣).
بيان : استفظعت الشئ اي وجدته فظيعا شنيعا ، وفي بعض النسخ استعظمت.
١٧ ـ قرب الاسناد : عن الحسين بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر بن محمد،عن أبيه أن عليا عليهالسلام غسل امرأته فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوآله (٤).
١٨ ـ كشف الغمة : نقلا من كتاب أخبار فاطمة لابن بابويه ، عن الحسن
____________________
(١) الاحتجاج : ١٦١.
(٢) علل الشرائع ج ١ ص ١٧٦.
(٣) متاقب آل أبي طالب ج ٣ ص ٣٦٤.
(٤) قرب الاسناد ص ٤٣ ط حجر ، ٥٩ ط نجف.
![بحار الأنوار [ ج ٨١ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1112_behar-alanwar-81%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

