البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٢٠/١٦ الصفحه ٢٠ : الرجل العابد فدخل المدينة
بجلابيبه يسأل عن منزل فلانة البغية ، فارشده الناس ، وظنوا انه جاء يعظها
الصفحه ٢١ :
فجائها يوما من الايام فدفعت اليه نصلا (١) من غزل وقالت له : ما عندي غيره انطلق
فبعه واشتري لنا
الصفحه ١٢٨ : بـ : المنزلة بين المنزلتين ؛ فسمّوا بذلك : معتزلة ، ومذهبهم
في الأصول بالتوحيد والعدل ، وكون أفعال العباد منهم
الصفحه ٢ : الله في طلب الرزق ، فرأى في لنوم : ايما
احب اليك ، درهمان من حل او الفان من حرام؟.
فقال : درهمان من
الصفحه ١٨ : الله في طلب الرزق ، فرأى في لنوم : ايما
احب اليك ، درهمان من حل او الفان من حرام؟.
فقال : درهمان من
الصفحه ٥٣ : عليه في سائر كتبه (٤).
ويُعد هذا الكتاب متمما لكتابه السالف ـ
الطرائف ـ.
كما وقد نسب له كتابنا
الصفحه ١٨٩ :
وروى البخاري في صحيحه (١) : أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « فاطمة بضعة منيّ يؤذيني ما
الصفحه ١٥٠ : الرجل الكتابي (٤) الذي هداه الله الى الإسلام : لما وقفت
على هذه (٥)
المذاهب الاربعة (٦)
، ورأيت ما نسبوه
الصفحه ٢٣٨ : ٢١٣٥ ، وفيه في كتاب الحج حديث ١٤٦٩ عن عمران ، قال : تمتعنا على عهد
رسول الله (ص) فنزل القرآن. قال رجل
الصفحه ٢٠٠ : (٤) الحنفي (٥) ـ من علماء السنّة (٦) ـ ذكر في كتاب مثالب بني أمية ، والشيخ
أبو الفتوح محمد بن جعفر الهمداني
الصفحه ١٣٥ : (٢)
، انتهى كلامه.
قال الرجل الكتابي (٣) الذي هداه الله (٤) الى الإسلام : لما وقفت على أصول مذاهب
الصفحه ١٧٧ :
الرّجس عنهم ، ومن
كذّب المزكى فقد كذّب المزكّي ـ وهو الله سبحانه ، تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا
الصفحه ٧٦ : الأسماء
المطروحة والكتب المؤلفة ـ من قبل من هداهم الله سبحانه ـ إنما هي أسماء مستعارة
لا واقع لها وإنما
الصفحه ٨٤ :
جعل الحجة له وعليه العقل السليم ، وما هو الظاهر من الكتاب الكريم ، مع ما اتفقت
عليه صحاح الأخبار عندهم
الصفحه ١٨٢ :
إلى أبي بكر تسأله
ميراثها من أبيها صلوات الله عليه وعليها ، ممّا أفاء الله عليه من المدينة من فدك