البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٢٠/١٦ الصفحه ٢٠٠ :
تغنّي (١) من ذوات الرايات (٢) في الزنا.
وروى الحافظ أبو سعد (٣) اسماعيل بن علي السماّن
الصفحه ٢١٠ : ذلك (٣) ؛ شعر عديّ بن حاتم في عبد الله [ بن ]
الزبير (٤)
بحضرة معاوية ، وذلك (٥)
أن عديّ بن حاتم
الصفحه ٢٢٤ : :
فتى لم يعرّق (٢) فيه تيم بن مـرة
ولا عبد اللاّت الخـبيثة أعـصرا
أخذ يصف
الصفحه ١٥٦ :
هذا كلّه (١).
فقد ثبت أنه لم تتميز من جميع فرق
الإسلام فرقة بمذهب لا يشاركها فيه غيره من الفرق
الصفحه ١٥٧ : أعرفه » ، فبينما (٧)
نحن في ذكر الرجل (٨)
إذ طلع علينا ، فقلنا : يارسول الله! هو ذا (٩)
، فنظر إليه رسول
الصفحه ١٨٢ : شيئا ، فجردت (٥)
عليه في ذلك وهجرته (٦)
ولم تكلّمه حتّى توفّيت (٧)
: وأوصت ان تدفن ليلا حتى توفّت
الصفحه ٢٠٨ : (٣) فأقبل أبوه الى مكة في طلبه. وكان أبوه
حارثة (٤) من وجوه بني
كلاب ، فصار (٥)
الى أبي طالب في جماعة من
الصفحه ٢١٣ : اليه (٣) : انما نحن وأنتم بنو عبد مناف ـ فكتب
في جوابه عليهالسلام (٤) ـ « ليس المهاجر كالطليق ، وليس
الصفحه ٢٣٤ :
وخروجها على أمير المؤمنين عليهالسلام عاصية لله ورسوله (١) معلوم ، وقد أمرها الله بالإستقرار في
الصفحه ٢٤١ : على أخبار السنّة
التي يروونها في إباحة المتعة عن الله ورسوله ، وأن عمر هو الذي أبطلها ، ورأيتهم
ينكرون
الصفحه ١١٥ : ، ٩٨ ـ ٩٩ حديث ٢١٧٦ ، ٢١٧٧ ، ٢١٧٩ ، والصريح جدا فيه
هو حديث ٢١٨٠ ، ولاحظ : ما جاء في مسند أبي يعلى
الصفحه ١٢٥ :
وقالوا : قد نص النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بأن الأئمة بعده كل (١) من اجتمعت فيه هذه الشرائط
الصفحه ٢٠٥ : (١١) في سعد (١٢) :
قـوم تـداعـوا زنـيما ثمّ سادهم (١٣)
لولا خمول بـني سـعد (١٤
الصفحه ٢٢١ :
ومنها
: فرارهما في أُحد وفي (١) حنين ، قال في قصيدته الرائية (٢) :
وأعـجب إنسـانا من
الصفحه ٢٤٦ :
فصل (١)
روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين من
مسند أبي موسى الأشعري ، قال : قال عامر (٢)
بن أبي