البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٦٨/١٦ الصفحه ١ :
الزوجة الصالحة :
روي انه كان في بني اسرائيل رجل صالح ، وكانت
له امرأة صالحة ، فرأى في النوم ان
الصفحه ٤ : الرجل العابد فدخل المدينة
بجلابيبه يسأل عن منزل فلانة البغية ، فارشده الناس ، وظنوا انه جاء يعظها
الصفحه ٦ : لنفسك افضل من عبادتك اربعين سنة (١).
الصدقة تدفع البلاء :
ان رجلا من بني اسرائيل كان له ابن وكان
الصفحه ١٧ :
الزوجة الصالحة :
روي انه كان في بني اسرائيل رجل صالح ، وكانت
له امرأة صالحة ، فرأى في النوم ان
الصفحه ٢٠ : الرجل العابد فدخل المدينة
بجلابيبه يسأل عن منزل فلانة البغية ، فارشده الناس ، وظنوا انه جاء يعظها
الصفحه ٢٢ : لنفسك افضل من عبادتك اربعين سنة (١).
الصدقة تدفع البلاء :
ان رجلا من بني اسرائيل كان له ابن وكان
الصفحه ١٦٢ :
فقال (١) : يا رسول الله إعدل!! فقال : « ويلك (٢)! فمن يعدل إذا لم أعدل؟! فقد خبت وخسرت
إن لم أكن
الصفحه ١٧٤ :
مؤمن آل فرعون الذي
قال : ( أَتَقتُلُونَ رَجُلاً أن يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ
) (١) ، وعلي بن أبي طالب
الصفحه ١٨٢ :
وما بقي من خمس خيبر ، فقال لها (١)
: إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] قال : « نحن معاشر الأنبياء لا
الصفحه ١٨٥ :
ورابعها (١) : أنه تضمّن أنه أغضب فاطمة عليهاالسلام حتى هجرته الى حين (٢) توفّيت ، وأغضب الله
الصفحه ٢٠٢ :
لخمس (١) نفر كلّ يدعي (٢) أنه ابنه ، وأنه (٣) ولد على فراش أبي سفيان لثلاث أشهر ، وان
أمه هند
الصفحه ٢٠٧ :
الثامن
(١) :
في نسب الزبير بن العوام : فقد رووا (٢) أن العوام كان عبدا لخويلد ، ثم اعتقه
الصفحه ٢١٠ :
فالعوام ؛ أبو الزبير
إنما نسب الى خويلد على هذه الحالة لا (١)
على أنه ابنه لصلبه (٢)
..
وتصديق
الصفحه ٢٤٥ :
إقرارهم على أنفسهم
أنّ الشيعة عملوا بالمشروع (١)
وأنّهم خالفوا الشرع (٢)
لعمل الشيعة به ، علمت أنّ
الصفحه ٢ :
رأته المرأة اقبلت عليه كاللائمة ، واقسمت ان لا تمسها.
فقام الرجل اليها ، فلما شق بطنها اذا
بدرتين