البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٦٨/١ الصفحه ٦٨ : سعيد ، أبو أديب ( ١٣٢١ ـ ١٣٨٩ هـ ).
محامي أديب باحث ، تخرّج عن دار
المعلمين ثم كلية الحقوق في بغداد
الصفحه ١٨٤ :
ثانيها (١) : أنه تضمّن عدم شفقة الرسول على أهل
بيته وأقاربه ؛ فلم يعرّفهم أنهم لا يستحقون في
الصفحه ٧٨ : الطهراني في الذريعة (١) وغيره ـ وقد وضعت على اسم جارية : حسنية
، اُدّعى أنها كانت كافرة ثم أسلمت ، وقد
الصفحه ٨٣ : سلف عنوانه مجملا.
وعلى اي حال ؛ فلا يعنينا من المؤلف
والقائل بعد أن أمرنا بأن ننظر الى ماقال لا من
الصفحه ١٨٩ :
وروى البخاري في صحيحه (١) : أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « فاطمة بضعة منيّ يؤذيني ما
الصفحه ١٩٠ :
بين الصحاح الستة
وغيرهم (١)
من علماء السنة : أن من أغضب فاطمة عليهاالسلام
وآذاها فقد آذى أباها
الصفحه ٨١ :
حسين هذا ، ثم عقبه بقوله : وقد يظن أنه من تأليف والده.
إلا أنه في موضع آخر من الرياض (١) قال
الصفحه ١٤٣ :
فصل
في وصف مذهب (١) الشيعة الإثني
عشريّة
اعلم ؛ إن مذهبهم (٢) في الأصول : أن الباري تعالى هو
الصفحه ١٤٩ : (٤) النصارى كفروا بأن قالوا القدماء (٥) ثلاثة (٦) ، والأشاعرة أثبتوا قدماء تسعة.
وقالوا : إن جميع أنواع
الصفحه ١٥٣ :
وداوود الظاهري ، وسفيان
الثوري ، فإنهم شبهوا الله تعالى بخلقه ، وقالوا : إنه جسم طويل عريض عميق
الصفحه ٢٣٥ :
هاهنا من حيث يطلع
قرن الشياطين » (١).
وفي الجمع بين الصحيحين أيضا (٢) : أنّ ابن (٣) الزبير دخل
الصفحه ٢٤٨ : تمنّى أنه لم يكن أسلم مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ولم يكن أحدث ما أحدث ، وعلم أن عقاب الكفّار
الصفحه ١١٥ : فرقة تدّعي أنه على الحق ، وأنها الفرقة الناجية ، والخبر الصحيح (٢) ـ المجمع عليه ـ يدل على كذب (٣) دعوى
الصفحه ١٨١ : ، أقسمت بعزّتي وجلالي (٢) أن أدخل النار من عصاه ولو أطاعني ، وأقسمت
بعّزتي أن أدخل الجنّة من أطاعه ولو
الصفحه ٢٤٧ : به عمر على نفسه ، وشهد عليه به (٧)
ولده.
ونقل عنه مسلم (٨) والبخاري (٩) في صحيحيهما أنه احدث بعد