١١ ـ ختص (١) ين : عن ابن يزيد ومحمد بن عيسى ، عن زياد القندي ، عن محمد بن عمارة ، عن فضيل بن يسار قال : سألته كيف كان يصنع أمير المؤمنين عليهالسلام بشارب الخمر؟ قال : كان يحده ، قلت : فان عاد؟ قال : كان يحده قلت : فان عاد؟ قال : كان يحده ثلاث مرات فان عاد كان يقتله.
قلت : كيف كان يصنع بشارب المسكر؟ قال : مثل ذلك ، قلت : فمن شرب شربة مسكر كمن شرب شربة خمر؟ قال : سواء ، فاستعظمت ذلك فقال لي : يا فضيل لا تستعظم ذلك ، فان الله إنما بعث محمدا صلىاللهعليهوآله رحمة للعاملين ، والله أدب نبيه فأحسن تأديبه ، فلما ائتدب فوض إليه فحرم الله الخمر وحرم رسول الله صلىاللهعليهوآله كل مسكر ، فأجاز الله ذلك له ، وحرم الله مكة وحرم رسول الله صلىاللهعليهوآله المدينة ، فأجاز الله كله له ، وفرض الله الفرائض من الصلب فأطعم رسول الله صلىاللهعليهوآله الجد فأجاز الله ذلك [ كله ] له ، ثم قال له : يا فضيل حرف وما حرف؟ « من يطع الرسول فقد أطاع الله » (٢).
أقول : في « ختص » هكذا : كيف كان يصنع بشارب الخمر؟ قال : كان يحده قلت : فان عاد؟ قال : كان يحده ، قلت : فان عاد قال : كان يقتله (٣).
ين : عن ابن يزيد ، عن زياد القندي ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي ـ عبدالله عليهالسلام مثله.
١٢ ـ ضا : على شارب كل مسكر مثل ما على شارب الخمر من الحد (٤).
وأصحاب الكبائر كلها إذا اقيم عليهم الحد مرتين قتلوا في الثالثة ، وشارب الخمر في الرابعة ، وإن شرب الخمر في شهر رمضان جلد مائة : ثمانون لحد الخمر ، وعشرون لحرمة شهر رمضان (٥).
____________________
(١) الاختصاص : ٣١٠ ـ ٣٠٩.
(٢) النساء : ٨٠ ، وكتاب الزهد مخطوط.
(٣) ومثله في البصائر ص ٣٨٠ ـ ٣٨١.
(٤) فقه الرضا ص ٣٨.
(٥) فقه الرضا ص ٤٢.
![بحار الأنوار [ ج ٧٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1108_behar-alanwar-79%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

