هذا العلم هو الإيمان والعمل الصّالح الكفيل بسعادة الدّارين ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ) (١) ، وهو علم مبني على العلم والبرهان : ( ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ) (٢) ، و ( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ) (٣) ، ( إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ) (٤).
والحمد لله ربّ العالمين
__________________
(١) سورة النحل : ٩٧.
(٢) سورة النحل : ١٢٥.
(٣) سورة الإسراء : ٣٦.
(٤) سورة يونس : ٣٦.
٤٤
![كيف نفهم الرّسالة العمليّة [ ج ١ ] كيف نفهم الرّسالة العمليّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1100_kaif-nafham-alresalatalamalie%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
