كلمة المركز
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله الواحدِ الأحدِ الفردِ الصّمدِ الّذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، ثمّ الصّلاة والسّلام على العبد المؤيَّد ، والرسول المسدَّد ، المصطفى الأمجد ، والمحمود الأحمد ، سيّدنا ومولانا أبي القاسم محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم وعلى آله الهداة المهديّين ، وأوصيائه المنتجبين ، سيّما خاتم الأوصياء المطهّرين المنتظر ـ عجّل الله تعالى فرجه الشريف ـ ، واللَّعن على أعدائهم يوم الدين.
أمّا بعد ، فقد مَنّ الله ـ تعالى ـ على عباده المؤمنين أن بعث فيهم وإليهم رسولاً من أنفسهم يعلّمهم معالم دينهم ويزكّيهم ويهديهم سواء السبيل فقال عزّ من قائل : ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) (١) ، ومنّ عليهم
__________________
(١) سورة الجمعة : ٢.
![كيف نفهم الرّسالة العمليّة [ ج ١ ] كيف نفهم الرّسالة العمليّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1100_kaif-nafham-alresalatalamalie%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
