البحث في كيف نفهم الرّسالة العمليّة
٣٥/١٦ الصفحه ٩ : العقلائيّة » ، أو « حكم العقل » ، « حكم الفطرة » ، أو « حكم الشرع ».
الصفحه ١٣ : هو تكليف المؤمنين في زمن الغيبة والى من يرجعون ، فما معنى « السّيرة العقلائية » ، و «حكم العقل
الصفحه ١٩ :
) (٤).
س)
: تبيّن من الدّرسين السابقين أن العقل والفطرة وسيرة العقلاء تأمرنا بالرّجوع الى أهل الخبرة والدّراية في
الصفحه ٢٠ : مصادر التشريع ـ الكتاب والسُّنة والعقل والإجماع ـ.
وأمّا المجتهد فهو الذي قضى شطراً من
عمره في تلقّي
الصفحه ٢٤ : الحكم الشرعي من ظواهر الآيات والرّوايات وأحياناً يستند فيه الى إجماع العلماء أو حكم العقل ولهذا فقد يصيب
الصفحه ٢٧ : مفرّ منه ، ولو قلنا أن العقل يحكم بضرورة رجوع الجاهل الى أهل الخبرة
__________________
(١) سورة
الصفحه ٢٩ :
يؤمَّن على الدّين
أو الدُّنيا ، فالعقل والفطرة يحكمان بعدم جواز رجوع الجاهل إلى الجاهل الذي مثله
الصفحه ٣٩ : السّابع أنّ طرق المعرفة أربعة ، وأنّ طريق معرفة اُصول الدّين هو العقل ، وطريق معرفة فروع الدّين هو
الصفحه ٤٣ : والعلم ثمرة العقل ، ولهذا فالإنسان يكره الجهل والجاهل ، ويكره أن يوصف بهما حتى وإن كان جاهلاً ، وقد شبّه
الصفحه ٤٩ : والعقل ، ولا يُعدّ شيءٌ منها استدلالاً مستقلاً أو دليلاً
الصفحه ٥٤ : صانعاً وهو الله ربُّ العالمين » (٣).
فضرورة العقل تقتضي أنّ ما لم يكن ثم
كان ، لا بدّ أن يكون له موجِد
الصفحه ٦٤ : حال الاختيار والرخاء ، لكن بجناحين هما العلم والعمل :
أوّلاً : بأن يمزّق المرء حجاب الجهل
بنور العقل
الصفحه ٧١ : أقسام :
١
ـ توحيد الذّات ، أي الواحد الذي لا
شبيه له ولا نظير ، والأحد الذي لا يقبل القسمة العقليّة
الصفحه ٧٥ : والعقل الإنساني حتى يملأ الخافقين سعادة وكمالا بحثاً عن الحقائق والآيات الباهرات التي تعبّر عن منظومة
الصفحه ٩٧ : ـ تعالى ـ إلا الحَسَن.
نعم هناك اُمور لا يستقلّ العقل في
معرفة حُسْنها وقُبْحها ويعجز عن إدراك جهة