البحث في كيف نفهم الرّسالة العمليّة
٦٨/٣١ الصفحه ١٥٩ :
قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ
) (٢). (
فَانظُرْ
إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللهِ كَيْفَ يُحْيِي
الصفحه ٧٥ : ء من أنعم
الله عزّ وجلّ عليه بالتوحيد إلا الجنّة » (٢).
وقال تعالى : ( الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٩٠ : ومقدّماته ، مثلاً قد يحدث تغيير في مراحل خلق الإنسان وتقديره بحيث يؤدي الى سقطه وهو جنين قبل أن يصبح
الصفحه ١٢٢ : سيّدنا داوود عليهالسلام
، ومنطق الطَّير والحيوان الذي اُوتي سيّدنا سليمان عليهالسلام
، وطاعة الجنّ
الصفحه ١٢٤ : آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ لَفَسَدَتَا ) (٣)
، ومن الإعجاز العلمي : (
يَا
مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ
الصفحه ١٢٦ : مِنْ خَلْفِهِ ) ، لأنّه : أوّلاً : عَجَزَ البشر والجنّ عن الإتيان بمثله ولو بسورة واحدة.
ثانياً : نزل
الصفحه ١٤٦ :
يُبغضك
إلا منافق » (١) ، وقوله : « يا عليّ أنت وشيعتك
معي في الجنّة » (٢)
، و « يا عليّ
أنت وشيعتك
الصفحه ١٥٣ :
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « المهديُّ طاووسُ
أهلِ الجنّة » (١).
بعض صفاته عليه الصَّلاة
الصفحه ١٥٨ : الجنّة أو حفرة من حُفَر النيران ، طبعاً هذا لمن تمحّض الكفر ، وقال تعالى : (
وَمِن
وَرَائِهِم بَرْزَخٌ
الصفحه ٦٦ :
س)
: ما هي الصّفات السّلبيّة ؟
ج)
: كل صفة تدلّ على النقص والمحدوديّة
والحاجة إلى الغير تعدّ صفة
الصفحه ٦٥ : ثابت بالفطرة والوجدان ، وأنّ جميع الأشياء من حولنا تدلّ على وجوده ـ تبارك وتعالى ـ ، فما هي الصّفات
الصفحه ١٥٠ : : أولاً ـ أنّ الغاية من بعثة الأنبياء
جميعاً هي إقامة العدل الإلهي وتحكيم الشريعة السّماوية لإسعاد الناس
الصفحه ٣٢ : العقائديّة التي هي مورد ابتلاء المكلّفين ، وهي المسائل الأساسيّة التي يسأل عنها المسلم في قبره وعند الحساب
الصفحه ١٠٦ :
وأحكام الهيّة.
ثم لمّا ثبت أيضاً أنّ جميع النّاس غير
مؤهّلين لتلقّي الوحي من الله ـ تعالى ، ولا
الصفحه ١٦ : التقليد ورجوع الجاهل إلى العالم ؟
س)
: تقدّم في الدّرس الأول معنى الدّين ومفهومه ، فما هي حاجة الإنسان