فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) (١) ، ( إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ) (٢) ، وقال مولانا أمير المؤمنين علي عليهالسلام : « ليستأدونهم ميثاق فطرته ، ويذكّروهم منسيَّ نعمته ، ويحتجّوا عليهم بالتّبليغ » (٣) ، والأنبياء اُسوة عمليّة للنّاس ، يتأسّي بهم المؤمنون ويقتدي بهم أهل الخير ( لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) (٤) ، كما أنّهم يعملون على توفير الحياة الاجتماعية والسياسية الطيبة ، ويعلّمون النّاس كلّ ما من شأنه أن يوفّر لهم الرّاحة والاستقرار ، ويحرّرونهم من العبودية لغير الله ـ تعالى ـ إلى العبوديّة لله ـ تعالى ـ ، ( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) (٥) ، ويفكّون عنهم القيود النفسانيّة والقيود الجاهليّة ويخلّصونهم من براثن الظّالمين : ( وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ) (٦).
والحمد لله ربّ العالمين
__________________
(١) سورة الذاريات : ٥٥.
(٢) سورة الغاشية : ٢١.
(٣) نهج البلاغة ج ١ / ٢٣ ، بحار الأنوار ج ١١ / ٦٠.
(٤) سورة الأحزاب : ٢١.
(٥) سورة النحل : ٣٦.
(٦) سورة الأعراف : ١٥٧.
![كيف نفهم الرّسالة العمليّة [ ج ١ ] كيف نفهم الرّسالة العمليّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1100_kaif-nafham-alresalatalamalie%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
