البحث في الذريّة الطاهرة
١٦/١ الصفحه ٩ : روي بالفتح ـ وهو عدّة مواضع منها دولاب مبارك في شرق بغداد ... ودولاب من قرى
الرّي ».
[ راجع مراصد
الصفحه ١١٥ : ـ رجلا ، في ليلة نزل فيها القرآن ، وفيها رفع عيسى بن مريم ، وفيها
قتل يوشع فتى موسى ، والله ما سبقه أحد
الصفحه ١٤٧ : ] (٢) فاطمة : أما الآن .. فنعم ، نا جاني في المرّة الأولى فأخبرني ان جبريل كان
يعارضه بالقرآن في كل عام مرّة
الصفحه ١٧٩ : ـ السرار
ومعارضة القرآن.
١٨٠ ـ السرار
ومعارضة القرآن.
١٨١ ـ علي اعلم
الناس واولهم سلما وافضلهم حلما
الصفحه ٦ : نسب بعض أجداده الى عمل الدولاب ، واصله من الري ، فيمكن ان
يكون من قرية الدولاب. ذكره ابو سعيد بن يونس
الصفحه ٢٢ :
والسماعات للكتاب تدل على شهرته وتداوله بين المحدثين منذ القرن السابع الهجري ، فقد
جاء في صدر الكتاب انه قرى
الصفحه ٢٣ : عشر ربيع الآخر من سنة ٦٢٩ ه.
وهذا يفيد ان
الكتاب قد قرىء ثلاث مرّات خلال ثلاثة شهور في عام واحد
الصفحه ٥٣ : : أنزل الله على رسول الله القرآن والهدى وعنده
خديجة بنت خويلد (٢).
[١٦ ] ـ حدثنا
أحمد بن المقدام ـ أبو
الصفحه ٥٤ :
قالت : فغدا وراح
عليّ بها شهرا (١).
[١٨ ] ـ حدثني محمد
بن حميد ـ أبو قرّة ـ ، ثنا سعيد بن عيسى
الصفحه ٨٧ : . ، والصادع هو النبي (ص) الذي صدع بالحق والقرآن.
(٤) ورد هذا البيت
في المناقب في آخر ابيات القصيدة وبالشكل
الصفحه ٨٨ : سعيد ، نا ابي عن ابن اسحاق ، حدثني
نوح بن حكيم الثقفي ـ وكان قارئا للقرآن ـ عن رجل من بني عروة بن مسعود
الصفحه ١٠٨ : وسيأتي ما يتعلق
بالصلاة على النبي (ص) برقم ١٤٥ ـ ١٤٧.
(٤) هذا الحديث غريب
المتن فقد ورد في القرآن
الصفحه ١٤٢ : المرّة الاولى فقال : ان جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرّة
، وانه عارضني به العام مرّتين ، واني لا
الصفحه ١٤٤ :
فنعم ، اما المرة الاولى ، قال : ان جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرّة ، وانه
عارضني العام مرتين
الصفحه ١٤٩ : السورة من القرآن ، يقول : « أعوذ بكلمات الله التامّة من شر كل شيطان وهامة
، ومن كل عين لامة » (٤).
[١٩٢