البحث في الذريّة الطاهرة
١٢٢/٣١ الصفحه ١٦٠ : علي العباس وعقيلا والحسن.
فغضب عقيل وقال
لعلي : ما تزيد الايام والشهور الا العمى في أمرك ، والله لئن
الصفحه ٤٨ : ميسرة : هذا
رجل من قريش من أهل الحرم.
فقال له الراهب : ما
نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبيّ.
ثم باع
الصفحه ٧٧ : .
(٢) في نسخة الاصل :
فدخلت.
(٣) ما بين
المعقوفتين غير موجود في نسختنا وانما اخذناه من الفضائل الحديث ٨٣٤
الصفحه ٩٤ : زوّجك.
فو الله ما زالت
ترجيني (١) حتى دخلت على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وكانت لرسول الله
الصفحه ٩٦ :
اولئك الرهط من الانصار ـ وكانوا ينتظرونه ـ.
قالوا : ما ورائك؟.
قال : ما أدري غير انه قال لي : مرحبا
الصفحه ١٠٨ : التطوّع ما لم يشاكل الفرائض (٢).
[١١٢ ] ـ حدثنا
يزيد بن سنان ، وعلي بن عبد الرحمن ، وابراهيم بن يعقوب
الصفحه ١٥٣ :
ترين الى ما بلغت؟ ، فلا تحمليني على سرير ظاهر.
فقالت : لا ..
لعمري ، ولكن أصنع نعشا كما رأيت يصنع
الصفحه ٨ : ]
وعقد السيوطي ( ت
/ ٩١١ ه ) ترجمة للمؤلّف في كتابه : « طبقات الحفاظ » ص ٣١٩ ملخصا ما تقدّم ذكره
من
الصفحه ١١ :
الامر الاول : ما
عن الدار قطني بقوله : ( تكلموا فيه لمّا تبيّن من أمره الأخير ) [ تذكرة الحفاظ
الصفحه ٥١ : : ما هذا الخلوق وهذه الحلّة؟!.
قالت له ابنته ـ اخت
خديجة ـ : هذه حلّة كساكها ابن اخيك محمد بن عبد
الصفحه ٦٠ : تراه؟ قال : لا.
قالت : يا ابن عمّ
، اثبت وأبشر فو الله انه لملك (٢) ما هذا بشيطان. قال ابن اسحاق
الصفحه ٧٢ : الى عروة فقال : ما حديث بلغني عنك تحدثه تنتقص فيه حق فاطمة؟!.
قال عروة : ما أحب
ان لي ما بين المشرق
الصفحه ٨٦ :
فقال : قتلني ، ومات.
فقال حسان بن ثابت
:
سائل بني الأشعر
ان جئتهم (١)
ما
الصفحه ٨٩ : يكفّن بها الميت اذا كانت انثى.
(٢) درع المرأة : قميصها.
(٣) الخمار : ما
يغطى به راس المرأة
الصفحه ٩٥ :
فقلت : عندي ، والذي
نفسي بيده ، إنّها لحطميّة ، (١) ما ثمنها [ إلاّ ] (٢) أربعمائة درهم.
قال