البحث في الذريّة الطاهرة
٣٤/١ الصفحه ٢٨ : يتصل بحنابلة
بغداد ـ وأصحاب الشوكة آنذاك ـ وان يرتكز في حياته على العلم ويرتوي من نمير الادب
والفقه
الصفحه ٢٣ :
السيد العلوي ( ت
/ ٥٤٩ ه ) ثلاث مرات.
الاولى : بقراءة
الشيخ الحافظ معين الدين ابي بكر محمد بن
الصفحه ٤٢ :
أخبرنا الأمير
الأجلّ الكبير السيّد الشريف شهاب الدين أبو محمد الحسن بن عليّ بن المرتضى
الحسنيّ العلويّ
الصفحه ٣٣ :
وكلّما نعرف عن
الكاتب انه قرأ الكتاب على شيخه العلوي في دجيل بغداد في ١٤ ربيع الثاني ٦٢٩ ه ، وانه
الصفحه ١٩ : البغدادي السلامي المولود ٤٦٧
والمتوفى ٥٥٠ وآخر من سمعه منه هو السيد ابو محمد الحسن بن الامير علي بن المرتضى
الصفحه ٩ : روي بالفتح ـ وهو عدّة مواضع منها دولاب مبارك في شرق بغداد ... ودولاب من قرى
الرّي ».
[ راجع مراصد
الصفحه ٢٧ : ـ ابو الفضل البغدادي ـ ، ولد ليلة السبت ١٥ شعبان ٤٦٧ ... كان حافظا ضابطا
متقنا ثقة لا مغمز فيه ، وهو
الصفحه ٨ : العلم وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد ثم خرج ابنه « محمد » عنها طالبا للحديث
فأكثر الرواية وجالس العلما
الصفحه ٢٩ : التنوخي انه قرأ هذا الكتاب على شيخه العلوي بمنزل الشيخ بالجوسق بدجيل ـ من
اعمال بغداد ـ في يوم الأحد رابع
الصفحه ٣٠ :
الكتاب على شيخه
العلوي في يوم الاثنين سابع عشر ربيع الأوّل عام ٦٢٩ ه بدرب المطبخ شرقي بغداد ، وقد
الصفحه ١٥٩ : الحفاظ والمحدثون
ومنهم : الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٦ / ١٨٢ ، والبيهقي في سننه ج ٧ / ٦٣ و ٦٤
، وابو
الصفحه ٦ : كونه من أهل صنعة الحديث وأنه حسن التصنيف ، وانه حدّث عن شيوخ بغداد
والبصرة والشام ، وان له مشايخ كثيرة
الصفحه ٧ :
ومائتين [ ٢٦٠ ه ]
وكان يورق على شيوخ مصر في ذلك الزمان وحدّث بمصر عن شيوخ بغداد والبصرة والشام
الصفحه ١٠ : (
الري ) وحيث انه لا نصّ على ان مولده كان بالري وان هناك نص صريح بأنه من دولاب
بغداد وانه عاش تحت رعاية
الصفحه ٣١ : ه
بالمسجد المستنصري غربيّ مدينة السلام ـ بغداد ـ ، بقمريّة على شط دجلة .. وهذا
العام هو تاريخ وفاة