« والعافين عن الناس » قال لها : قد عفى الله عنك ، قالت : « والله يحب المحسنين » قال : اذهبي فأنت حرة (١).
٣١ ـ لى : ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إنا أهل بيت مروتنا العفو عمن ظلمنا (٢).
لى : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن النهدي ، عن ابن أبي نجران ، عن حماد مثله.
٣٢ ـ لى : عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : لاعز أرفع من الحلم (٣).
٣٣ ـ لى : ابن ناتانة ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي زياد النهدي ، عن ابن بكير ، عن الصادق عليهالسلام قال : حسب المؤمن من الله نصرة أن يرى عدوه يعمل بمعاصي الله عزوجل.
لى : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله (٤).
٣٤ ـ ل : أبي ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن قتيبة الاعشى ، عن أبي عبدالله عليهالسلام مثله (٥).
٣٥ ـ لى : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن جعفر بن عبدالله ، عن عبدالجبار بن محمد ، عن داود الشعيري ، عن الربيع صاحب المنصور قال : قال المنصور للصادق عليهالسلام : حدثني عن نفسك بحديث أتعظ به ، ويكون لي زاجر صدق عن الموبقات ، فقال الصادق عليهالسلام : عليك بالحلم فانه ركن العلم ، واملك نفسك عند أسباب القدرة ، فانك إن تفعل ماتقدر عليه كنت كمن شفي غيظا وتداوى حقدا ، أو يحب أن يذكر بالصولة واعلم بأنك إن عاقبت مستحقا لم تكن غاية
___________________
(١) أمالى الصدوق : ١٢١.
(٢) أمالى الصدوق : ١٧٣.
(٣) أمالى الصدوق : ١٩٣.
(٤) أمالى الصدوق : ٢٤. (٥) الخصال ج ١ ص ١٦.
![بحار الأنوار [ ج ٧١ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1084_behar-alanwar-71%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

