البحث في مرآة العقول
٨٦/٤٦ الصفحه ٤٠ : أرضع من حيوان محلل كذلك كما
ورد في رواية السكوني.
قوله عليهالسلام
: « فهو بمنزلة الجبن » في التهذيب
الصفحه ٥٩ : ما
يحل أكله لما يحرم ، قال الفاضل الأسترآبادي : لم يعتبر علماؤنا ذلك ، والجري طاهر
والرواية ضعيفة
الصفحه ٦٤ : لتلك المنفعة بإخبار طبيب عارف يحصل
الظن بصدقه جاز تناول ما تدعو إليه الحاجة ، وقد وردت الرواية بجواز
الصفحه ٦٧ : الإنكار لتلك الرواية كراهة تلبيس الآلات كالمرآة
ونحوها بالفضة ، وربما يظهر من ذلك تحريمه ، ولعل وجهه أن
الصفحه ٦٩ : مائدة يشرب عليها الخمر وفي رواية أخرى ملعون ملعون من جلس
طائعا على مائدة يشرب عليها الخمر.
٢ ـ محمد بن
الصفحه ٧٢ : : يكره استتباع
المدعو إلى طعام ولده ، ويحرم أكل طعام لم يدع إليه للرواية وقيل : يكره ، انتهى.
ولا يخفى ما
الصفحه ٨٣ : يجده الإنسان في
داره ، ولم يعلم به ، وفي الرواية إنه الرجل يكون له وكيل ، والمرجع في الصديق إلى
العرف
الصفحه ٨٥ : الخاصرة إلى
الضلع الخلف ، وفي المحاسن في رواية أخرى عن عبد الرحمن بن الحجاج قال عبد الرحمن
: كسحت ما به
الصفحه ٨٨ : ، ويعضده ما
رواه ابن عباس عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : « نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ، الصحة
الصفحه ٩٠ : وهو ختان الغلام والإياب وهو الرجل يدعو إخوانه إذا آب من غيبته وفي
رواية أخرى أو توكير وهو بناء الدار
الصفحه ١١٦ : المشهور.
وقال في الدروس : يستحب
الاستلقاء بعد الطعام على قفاه ووضع رجله اليمنى على اليسرى ، وما رواه
الصفحه ١٤٣ : بزيت وصبه على اللحم
فأكلت معه.
ورواه زرارة ، عن
بعض أصحابه رفعه قال قال النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٤٧ : فقيل يا رسول الله
وما التلبينة قال الحسو باللبن الحسو باللبن وكررها ثلاثا.
ورواه سهل بن زياد
، عن
الصفحه ١٦٩ : الرواية محذوف تقديره أتي بقدحين ، فقيل له : اختر أيهما شئت ، فألهمه الله
تعالى اختيار اللبن ، لما أراد
الصفحه ١٧٣ : قبيل الشهادة ، لا الرواية ، وقد اختلف الأصحاب فيه.
الحديث
الثالث : مجهول وآخره مرسل.
باب الجبن