الصفحه ١٨٦ : سبع تمرات من بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى
يمسي » وفي الرواية الأخرى « من يصبح بسبع تمرات عجوة
الصفحه ٢٨٥ : يذهب بالهواء كما رواه
الشيخ بإسناده عن أبي عبد الله عليهالسلام « قال : العصير إذا طبخ حتى يذهب منه
الصفحه ٢٨٧ : على ما ليس بنجس كدم السمك وشبهه وقال في المسالك : هو خلاف ظاهر الرواية حيث
فرق بين المسكر والدم ، وعلل
الصفحه ٥٦ : ، لمخالفته
لأصول المذهب ، والمصنف وجه الرواية ببيع المذكى حسب ، ويشكل بكون المبيع مجهولا ،
وأجاب في المختلف
الصفحه ٥٧ : بالإجماع ، قال الشهيد : وهو غير بعيد ، ويؤيده موافقة ابن
إدريس عليه ، والأصل فيه رواية شعيب ، وظاهر الرواية
الصفحه ١٩٩ : عليهالسلام التين أشبه شيء بنبات الجنة.
ورواه سهل بن زياد
، عن أحمد بن الأشعث (١) ، عن أحمد بن محمد بن أبي
الصفحه ٢٧٢ : ، والأقوى الجواز مع خوف التلف بدونه ، وتحريمه بدون
ذلك. وهو اختيار العلامة في المختلف ، ويحمل الروايات على
الصفحه ٢٩٥ : رواية عمار ، ويمكن حمل الروايتين على الاستحباب ، لإطلاق الرواية عن عمار
بالغسل في أولها الصادق بمسماه
الصفحه ٣٥٣ : وفي بعضها « لإصلاح
الآخر » مع الرواية عن النبي صلىاللهعليهوآله إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في الآخر
الصفحه ٣٥٥ : في الروايات أنه من بدع بني أمية ، ويمكن
حمله على أنهم كانوا يتختمون باليسار أيضا بشيء ليس فيه شرافة
الصفحه ٣٥٦ : اليسار ، وفي رواية رخص في اليسار ، وقد
روى العامة عن أنس أنه رأى النبي صلىاللهعليهوآله تختم في خنصر
الصفحه ٤٤٠ : : حسن أو موثق.
والثالث هو ما
رواه الصدوق وغيره في آخر الخبر « والمستمع بين قوم وهم له كارهون ، يصيب في
الصفحه ٨ : أصحاب الكتب من
الرواة ، لكن من تأخر عنه جعلوه جزء الخبر ، ويستفاد منه أمور.
الأول : إرسال
الطير بعد
الصفحه ٣٣ : في
حل الغراب بأنواعه بسبب اختلاف الروايات فيه ، فذهب الشيخ في الخلاف إلى تحريم
الجميع ، محتجا
الصفحه ٣٧ : .
______________________________________________________
بل يكفي أحدها ، وقد
وقع مصرحا في رواية ابن بكير. والحوصلة بتشديد اللام وتخفيفها ما يجتمع فيه الحب