قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ » قال فقال يا با محمد يسلط والله من المؤمنين على أبدانهم ولا يسلط على أديانهم قد سلط على أيوب فشوه خلقه ولم يسلط على دينه قلت له قوله « إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ » قال الذين هم بالله مشركون يسلط على أبدانهم وعلى أديانهم (١).
الكافي : عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن منصور بن يونس عن أبي بصير مثله (٢).
١٢٢ ـ العياشي : عن سماعة عن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله « فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ » قلت كيف أقول قال تقول أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم قال إن الرجيم أخبث الشياطين قلت لم يسمى الرجيم قال لأنه يرجم قلت فما ينفلت منها شيء (٣) قال لا قلت فكيف سمي الرجيم ولم يرجم بعد قال يكون في العلم أنه رجيم (٤).
١٢٣ ـ ومنه : عن حماد بن عيسى رفعه إلى أبي عبد الله عليهالسلام قال : سألته عن قول الله « إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ » قال ليس له أن يزيلهم عن الولاية فأما الذنوب وأشباه ذلك فإنه ينال منهم كما ينال من غيرهم (٥).
__________________
(١) تفسير العياشي ٢ : ٢٦٩ والآية في النحل ٩٨ ـ ١٠٠.
(٢) روضة الكافي : ٢٨٨ راجع متنه واسناده. وأورد المصنف رواية الكافي بعد ذلك راجع رقم ١٤٨.
(٣) في النسخة المخطوطة : [ فما يفيت منها شيء ] وفي المصدر : فانفلت منها بشيء؟.
(٤) تفسير العياشي ٢ : ٢٧٠.
(٥) تفسير العياشي ٢ : ٢٧٠ فيه : سألته عن قول الله : « إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ* إِنَّما سُلْطانُهُ »
![بحار الأنوار [ ج ٦٣ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1062_behar-alanwar-63%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

