٢٩ ـ تفسير الإمام : قال عليهالسلام قال رسول الله صلىاللهعليهوآله تعوذوا بالله من الشيطان الرجيم فإن من تعوذ بالله أعاذه الله وتعوذوا من همزاته ونفخاته ونفثاته أتدرون ما هي أما همزاته فما يلقيه في قلوبكم من بغضنا أهل البيت قالوا يا رسول الله وكيف نبغضكم بعد ما عرفنا محلكم من الله ومنزلتكم قال أن تبغضوا (١) أولياءنا وتحبوا أعداءنا.
قيل يا رسول الله وما نفخاتهم قال هي ما ينفخون به عند الغضب في الإنسان الذي يحملونه على هلاكه في دينه ودنياه وقد ينفخون في غير حال الغضب بما يهلكون به أتدرون ما أشد ما ينفخون (٢) وهو ما ينفخون بأن يوهموا أن أحدا من هذه الأمة فاضل علينا أو عدل لنا أهل البيت وأما نفثاته فإنه يري أحدكم أن شيئا بعد القرآن أشفى له من ذكرنا أهل البيت ومن الصلاة علينا (٣).
٣٠ ـ العلل : بإسناده عن جابر الأنصاري قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله أغلقوا أبوابكم (٤) وخمروا آنيتكم وأوكئوا أسقيتكم فإن الشيطان لا يكشف غطاء ولا يحل وكاء (٥).
٣١ ـ الكافي : بإسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليهالسلام قال قال رسول الله إذا ركب الرجل الدابة فسمى ردفه ملك يحفظه حتى ينزل وإذا ركب ولم يسم ردفه شيطان فيقول له تغن فإن قال له لا أحسن قال له تمن
__________________
(١) في المصدر : بأن تبغضوا.
(٢) في المصدر : [ هو ما ينفخون ] بلا عاطف.
(٣) التفسير المنسوب الى الامام العسكري عليهالسلام : ٢٤٤ ، اختصره المصنف.
(٤) في المصدر. [ اجيفوا أبوابكم ] أقول : اجاف الباب : رده ، وخمروا آنيتكم اى غطوها. والوكاء : ما يشد به.
(٥) علل الشرائع : ١٩٤ و ٢ : ٢٦٩ ( ط قم ) رواه عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عمن ذكره عن أبي عبد الله عليهالسلام عن أبيه عن جابر بن عبد الله الأنصاري. وللحديث ذيل لم يذكره المصنف هنا.
![بحار الأنوار [ ج ٦٣ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1062_behar-alanwar-63%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

