البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٤٢٦/٤٦ الصفحه ١٨١ :
أصبحوا إلى طريقه ، فإذا
اشتدّ الحرّ رجعوا (١).
وروي عن ابن شهاب الزهري قال : كان بين
ليلة العقبة
الصفحه ١٨٥ : فقالوا : يا رسول الله هلم إلى الجدّ والجلد
والحلفة والمنعة.
فبركت ناقته عند مسجدهم ، وقد كانوا
بنوا
الصفحه ١٨٨ : ــ فقالوا : يا محمد إلى ما تدعو؟.
قال : «إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله ،
واني رسول الله ، واني الذي
الصفحه ١٩٣ :
أن يحوّل قبلته إلى
الكعبة ، فخرج في جوف الليل ونظر إلى آفاق السماء ينتظر أمر الله ، وخرج في ذلك
الصفحه ٢٠٥ : وقال : «من يمنعك منّي»؟.
قال : لا أحد ، وأنا أشهد أن لا إله
إلاّ الله ، وأنّ محمّداً رسول الله
الصفحه ٢٢١ :
منّي وخير(١).
ثمّ كانتغزوة بدر الأخيرة في شعبان.
خرج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى بدر
الصفحه ٢٢٧ :
خلفه ، ورجع يمشي
إلى ورائه حياء ممّا قال لهم صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فحاصرهم رسول الله
الصفحه ٢٣٢ : إلى قوم من هوازن
فكمن القوم لهم وافلت محمّد وقتل أصحابه (٢).
وفيها
: كانت سريّة زيد بن حارثة إلى
الصفحه ٢٤٠ :
وقال له : لا تضعها
إلاّ في يدي رسول الله حتّى يرى فيها رأيه ، فأخرجها بلال ومرّ بها إلى رسول الله
الصفحه ٢٧٥ : قلوبهم» فلمّا انتهى إلى
الجرف لحقه عليّ عليهالسلام
وأخذ بغرز(١)
رجله وقال : «يا رسول الله زعمت قريش أنّك
الصفحه ٣٠٠ : فقال : يا رسول الله أتريد الرجوع إلى
الدنيا وقد بلغت؟ قال : لا ، ثم قال له : يا رسول الله تريد الرجوع
الصفحه ٣٠٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وجلوس عليّ صلوات الله وسلامه عليه للمصيبة فسارعوا إلى تقرير ولاية الأمر ، وتِّفق
لأبي بكر ما اتّفق
الصفحه ٣٦١ : علماء العامة ممن هداهم الله تعالى الى ادراك هذه الحقيقة الناصعة
والثابتة ، مثل الحافظ أبي الفرج يحيى بن
الصفحه ٣٧٨ :
قلعها » (١) فاجتمع القوم وراموا تحريكها فلم يجدوا
إلى ذلك سبيلاً واستصعبت عليهم ، فلوى عليهالسلام
الصفحه ٣٨٣ :
انساب فكأنّ الأرض
ابتلعته ، وعاد أمير المؤمنين عليهالسلام
إلى خطبته فتممها ، فلمّا فرغ منها ونزل