ويقص شواربهم ويتركهم على هيئتهم هذه قلنا لهم هل تعرفون من هم وكم مدة هم هاهنا فذكروا أنهم يجدون في كتبهم أنهم كانوا أنبياء بعثوا إلى هذه البلاد في زمان واحد قبل المسيح بأربعمائة سنة وعن ابن عباس أن أصحاب الكهف سبعة.
١٤ ـ نوادر علي بن أسباط ، عن إبراهيم بن علي المحمودي عن أبيه عن عبد الله بن موسى عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن محمد بن علي عليهمالسلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : خرج علينا رسول الله صلىاللهعليهوآله ذات يوم ونحن في مسجده فقال من هاهنا قلت أنا يا رسول الله وسلمان الفارسي فقال يا سلمان ادع لي مولاك عليا فقد جاءتني فيه عزيمة من رب العالمين قال جابر فذهب سلمان فاستخرج عليا من منزله فلما دنا من رسول الله صلىاللهعليهوآله خلا به فأطال مناجاته كل ذلك يسر إليه رسول الله صلىاللهعليهوآله سرا خفيا عنا ووجه رسول الله صلىاللهعليهوآله يقطر عرقا كنظم الدر يتهلل حسنا ثم قال له لما انصرف من مناجاته قد سمعت ووعيت فاحفظ يا علي ثم قال يا جابر ادع عمر وأبا بكر قال جابر فذهبت إليهما فدعوتهما فلما حضراه قال يا جابر ادع لي عبد الرحمن بن عوف قال جابر فدعوته فلما أتاه قال يا سلمان اذهب إلى بيت أم سلمة فأتني بالبساط الخيبري قال جابر فما لبثنا أن جاءنا سلمان بالبساط فأمره أن يبسط ثم أمر القوم فجلس كل واحد منهم على ركن من أركانه وكانوا ثلاثة ثم خلا رسول الله صلىاللهعليهوآله فأطال مناجاته وأسر إليه سرا خفيا ثم أمره أن يجلس على الركن الرابع من البساط ثم قال النبي صلىاللهعليهوآله يا علي اجلس متوسطا وقل ما أمرتك به فإنك لو قلته على الجبال لسارت أو قلته على الأرض لتقطعت من ورائك ولطويت كل من بين يديك ولو كلمت به الموتى لأجابوك بإذن الله فقال له بعض القوم يا رسول الله هذا لعلي خاصة قال نعم فاعرفوا ذلك له قال جابر فلما أخذ كل واحد مجلسه اختلج البساط فلم أره إلا ما بين السماء والأرض فلما رجع سلمان خبرني أنهم ساروا ما بين السماء والأرض لا يدرون أشرقا أم غربا حتى انقض بهم البساط على كهف عظيم عليه باب من حجر واحد قال سلمان فقمت بالذي أمرني به رسول الله صلىاللهعليهوآله قال جابر فقلت لسلمان ما أمرك رسول الله صلىاللهعليهوآله قال
![بحار الأنوار [ ج ٦٠ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1054_behar-alanwar-60%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

