|
يا غيب سر لو اخذت ببعضه |
|
طرفاً من الاعجاز والالجاء |
|
لمشيت فيه على الهواء اذا ابتدى |
|
عيسى يسير نمير الماء |
|
والاك ربك اذ رضعت ولاءه |
|
وحباك منه ولاية الاشياء |
|
فاذا دعوت فانت في سلطانه |
|
كالروح حين تهيب بالاعضاء |
|
ان الذي مسخ الامانة وانطلى |
|
بدماء من ضحى من الشهداء |
|
وطوى عداوة آل بيت محمد |
|
ناراً ذكت بجوارح البغضاء |
|
فأحالها لله حرباً طوحت |
|
بابن النبي موزع الاشلاء |
|
ثقلت على الاكوان وطأة رجسه |
|
فيها فدارت صورة الاعياء |
|
وحدت به للحشر لعنة ربه |
|
تسرى مع الاصباح والامساء |
|
يا يوم احمد هل لخطبك اذ هوت |
|
فيه الانام بفتنة عمياء |
|
قلب الوجود واصبحت ابناؤه |
|
مقلوبة الاحساس والآراء |
|
فاعتاض عن فوق رواسب تحته |
|
وعن الامام لأهله بوراء |
|
كم في فؤادك فاطم من غصة |
|
توهي فؤاد الصخرة الصماء |
|
أبهذه الدنيا عزاء قائم |
|
وبدار ربك في امض عزاء |
|
الصبر ضاق لما صبرت على الاذى |
|
وسخيت للاعداء أي سخاء |
|
قدمت من حسن ضحية سمهم |
|
ومن الحسين السبط كبش فداء |
|
ومن الوصي على الرسالة خائضاً |
|
من حربهم قدماً ببحر دماء |
|
طاروا الى الملك العضوض وغلفوا |
|
وجه النهار بليلة ظلماء |
|
ولدوا من الداء العضال فلم يكن |
|
الا زوالهم شفاء الداء |
|
نظروا المودة في الكتاب فلم يروا |
|
غير السيوف مودة الابناء |
|
من صفوة طاف الهدى بفنائها |
|
متمسكاً بالكعبة الغراء |
