الأربع خمسا لم يقو وعلى صاحب الخمس ستا لم يقو وعلى صاحب الست سبعا لم يقو وعلى هذه الدرجات.
٤ ـ عنه ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن سنان ، عن الصباح بن سيابة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال ما أنتم والبراءة يبرأ بعضكم من بعض إن المؤمنين بعضهم أفضل من بعض وبعضهم أكثر صلاة من بعض وبعضهم أنفذ بصرا من بعض وهي الدرجات
______________________________________________________
قوله عليهالسلام : وعلى هذه الدرجات ، كان المعنى وعلى هذا القياس الدرجات التي تنقسم هذه المنازل إليها فإن كلا منها ينقسم إلى سبعين درجة كما مر في الخبر الأول ، وقيل : أي بقية الدرجات إلى العشر المذكور في الخبر الثاني ، أو المراد بالدرجات المنازل أي على هذا الوجه الذي ذكرنا تنقسم الدرجات فيكون تأكيدا والأول أظهر.
الحديث الرابع : كالسابق.
« أنفذ بصرا » أي بصيرة كما في بعض النسخ يعني فهما وفطانة « وهي الدرجات » أي درجات الإيمان فكل منهم على درجة منه فلا تبرءوا منهم ولا تخرجوهم عن الإيمان ، أو هي الدرجات التي ذكرها الله في قوله : « هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللهِ » (١) وغيره.
__________________
(١) سورة آل عمران : ١٦٣.
![مرآة العقول [ ج ٧ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1022_meratol-oqol-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
