دواء فكتبت رقعة أسأل الدعاء فوقع عليهالسلام إلي ألبسك الله العافية وجعلك معنا في الدنيا والآخرة قال فما أتت علي جمعة حتى عوفيت وصار مثل راحتي فدعوت طبيبا من أصحابنا وأريته إياه فقال ما عرفنا لهذا دواء.
١٢ ـ علي ، عن علي بن الحسين اليماني قال كنت ببغداد فتهيأت قافلة لليمانيين فأردت الخروج معها فكتبت ألتمس الإذن في ذلك فخرج لا تخرج معهم فليس لك في الخروج معهم خيرة وأقم بالكوفة قال وأقمت وخرجت القافلة فخرجت عليهم حنظلة فاجتاحتهم وكتبت أستأذن في ركوب الماء فلم يأذن لي فسألت عن المراكب التي خرجت في تلك السنة في البحر فما سلم منها مركب خرج عليها قوم من الهند يقال لهم البوارج فقطعوا عليها قال وزرت العسكر فأتيت الدرب مع المغيب ولم أكلم أحدا ولم أتعرف إلى أحد وأنا أصلي في المسجد بعد
______________________________________________________
غائرة تحدث في المقعد في طرف المعاء كذا قاله بعض الأطباء ، قوله : ما عرفنا لهذا دواء (١) أي لم تأت تلك العافية من قبل الدواء ، وفي الإرشاد بعد ذلك : وما جاءك العافية إلا من قبل الله بغير احتساب.
الحديث الثاني عشر : مجهول.
وفي الإكمال قافلة اليمانين ، وفي الصحاح : حنظلة أكرم قبيلة من تميم والاجتياح الاستئصال والإهلاك كذا في القاموس ، وقال : البارج الملاح الفاره والبارجة سفينة كبيرة للقتال ، انتهى.
وكان البوارج هنا معرب بواره طائفة من لصوص الهند ، وفي القاموس الدرب باب السكة الواسع والباب الأكبر ، انتهى.
وكان المراد هنا باب دار العسكريين عليهماالسلام التي دفنا فيها ، أو الشباك المفتوحة إلى الخارج من البيت الذي دفنا عليهماالسلام فيه ، وعلى التقديرين كانت زيارته من وراء الشباك ولم يدخل الدار « مع المغيب » أي عند غيبوبة الشمس « أذن » أي حين
__________________
(١) وفي المتن « لا نعرف له دواء ».
![مرآة العقول [ ج ٦ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1020_meratol-oqol-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
