لجالس على باب أحمد بن الخضيب إذ أقبل أبو محمد عليهالسلام من دار العامة يؤم الموكب فنظر إلي وأشار بسباحته أحد أحد فرد فسقطت مغشيا علي.
٢١ ـ إسحاق ، عن أبي هاشم الجعفري قال دخلت على أبي محمد يوما وأنا أريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرك به فجلست وأنسيت ما جئت له فلما ودعت ونهضت رمى إلي بالخاتم فقال أردت فضة فأعطيناك خاتما ربحت الفص
______________________________________________________
كور بين البصرة وفارس ، لكل كورة منها اسم ويجمعهن الأهواز ، ولا تفرد واحدة منها بهوز ، وهي رامهرمز وعسكر مكرم وتستر وجندي سابور وسوس وسرق ونهر بتري وإيذج ومناذر ، انتهى.
وعلق كعلم لزق « على باب أحمد بن الخضيب » أي داره التي كانت له قبل ذلك فإن قتل أحمد كان في زمن المستعين كما مر ، وإمامة أبي محمد عليهالسلام كانت في زمن المعتز ودار العامة الدار الأعظم للخليفة ، التي تجتمع فيها عامة الخلق « يوم الموكب » أي يوم عرض المواكب على الخليفة واجتماعهم عنده ، أي يوم جلوسه للعرض العام ، وفي بعض النسخ : يؤم بالهمز وتشديد الميم أي يقصد ، وفي النهاية : الموكب جماعة ركبان يسيرون برفق وهم أيضا القوم الركوب للزينة والتنزه ، وقال : السباحة والمسبحة الأصبح التي تلي الإبهام ، سميت بذلك لأنها يشاربها عند التسبيح ، وفي المصباح لأنها كالذاكرة حين الإشارة بها إلى إثبات الإلهية.
« أحد أحد » في بعض النسخ بالرفع بالخبرية لمحذوف ، وفي بعضها بالنصب على المدح بتقدير أعني أو اعتقد ، والتكرير للتأكيد أو الأول لنفي التعدد بحسب الذات ، والثاني لنفيه بحسب الصفات ، والفرد لنفي الشريك في الإلهية وهو المقصود والأولان كالدليل عليه فتفطن ، وفي كشف الغمة أحد أحد فوحدة ، والغشية لهيبة الإمامة وتأثير كلامه عليهالسلام في قلبه ، أو عدم طاقته لتحمل المعجزة.
الحديث الحادي والعشرون : كالسوابق.
« ما أصوغ به » أي فضة والكري أي أجرة صنعته « هنأك الله » دعاء بالبركة
![مرآة العقول [ ج ٦ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1020_meratol-oqol-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
