جاءنا غلامه فناول أبي صرة فقال هذه خمسمائة درهم مائتان للكسوة ومائتان للدين ومائة للنفقة وأعطاني صرة فقال هذه ثلاثمائة درهم اجعل مائة في ثمن حمار ومائة للكسوة ومائة للنفقة ولا تخرج إلى الجبل وصر إلى سوراء فصار إلى سوراء وتزوج بامرأة فدخله اليوم ألف دينار ومع هذا يقول بالوقف فقال محمد بن إبراهيم فقلت له ويحك أتريد أمرا أبين من هذا قال فقال هذا أمر قد جرينا عليه.
٤ ـ علي بن محمد ، عن أبي علي محمد بن علي بن إبراهيم قال حدثني أحمد بن الحارث القزويني قال كنت مع أبي بسر من رأى وكان أبي يتعاطى البيطرة في مربط أبي محمد قال وكان عند المستعين بغل لم ير مثله حسنا وكبرا وكان يمنع ظهره واللجام والسرج وقد كان جمع عليه الراضة فلم يمكن لهم حيلة في ركوبه قال فقال له بعض
______________________________________________________
وجعلك متخلفا عنا « على هذه الحال » أي الفقر وضيق المعاش « وسوراء » كان بلد بقرب الحلة أو مكانها كما سمعت من مشايخي ، وفي القاموس : سورى كطوبى موضع بالعراق ، وهو من بلد السريانيين ، وموضع من أعمال بغداد « ألفا دينار » (١) وفي الإرشاد أربعة آلاف دينار.
وأقول : دخله بفتح الدال وسكون الخاء أي حاصل أملاكه ، قال في القاموس : الدخل ما دخل عليك من ضيعتك « بالوقف » أي بالقول بأن الكاظم عليهالسلام لم يمت وأنه القائم وعدم القول بإمامة الأئمة بعده عليهمالسلام « قد جرينا عليه » أي اعتدناه وأخذناه من آبائنا تأسيا بقول الكفار : إنا وجدنا آباءنا على أمة.
الحديث الرابع : مجهول.
ومحمد بن علي ليس هو المتقدم بل الظاهر أنه محمد بن علي بن إبراهيم ، محمد الهمداني ، روي عن أبيه عن جده عن الرضا ، وذكروا أنه كان هو وأبوه وجده من وكلاء الناحية المقدسة ، وفي القاموس : البيطر والبيطار معالج الدواب وصنعته البيطرة ، وقال : المربط كمنبر ما ربط به الدواب كالمربط وكمقعد ومنزل موضعه
__________________
(١) وفي المتن « الف دينار » ، ويحتمل وقوع التصحيف فيه أو في المتن.
![مرآة العقول [ ج ٦ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1020_meratol-oqol-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
