سنة ستين ومائتين وهو ابن ثمان وعشرين سنة ودفن في داره في البيت الذي دفن فيه
______________________________________________________
الغمة : قال محمد بن طلحة : مولده في سنة إحدى وثلاثين ومائتين وأمه أم ولد يقال لها سوسن ، وكنيته أبو محمد ولقبه الخالص ، وتوفي في الثامن من ربيع الأول من سنة ستين ومائتين ، فيكون عمره تسعا وعشرين سنة ، كان مقامه مع أبيه ثلاثا وعشرين سنة وأشهرا وبقي بعد أبيه خمس سنين وشهورا وقبره بسر من رأى.
وقال الحافظ عبد العزيز لقب بالعسكري ، مولده سنة إحدى وثلاثين ومائتين توفي سنة ستين ومائتين ، وقبض لثمان خلون من ربيع الأول سنة ستين ومائتين ، وكان سنه يومئذ ثمان وعشرين سنة ، وأمه أم ولد يقال لها جريبة ، وقال ابن الخشاب : ولد عليهالسلام في سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وتوفي يوم الجمعة ، وقال بعض : يوم الأربعاء لثمان ليال خلون من ربيع الأول سنة مائتين وستين ، فكان عمره تسعا وعشرين سنة منها بعد أبيه خمس سنين وثمانية أشهر وثلاثة عشر يوما ، أمه سوسن.
وقال الحميري في دلائل الإمامة : ولد أبو محمد عليهالسلام في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وقبض يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين ، وهو ابن ثمان وعشرين سنة.
وقال في إعلام الورى : كان مولده عليهالسلام بالمدينة يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وقبض عليهالسلام بسر من رأى لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين وله يومئذ ثمان وعشرون سنة ، وأمه أم ولد يقال لها حديث وكانت مدة خلافته ست سنين ، ولقبه الهادي والسراج والعسكري ، وكان وأبوه وجده عليهمالسلام يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا ، وكانت في سني إمامته بقية ملك المعتز أشهرا ثم ملك المهتدي إحدى عشر شهرا وثمانية وعشرين يوما ثم ملك أحمد المعتمد على الله ابن جعفر المتوكل عشرين سنة وأحد عشر شهرا ، وبعد مضي خمس سنين من ملكه قبض الله وليه أبا محمد عليهالسلام ، ودفن في داره بسر من رأى في البيت الذي دفن فيه أبوه عليهماالسلام ، وذهب كثير من أصحابنا إلى أنه عليهالسلام قبض مسموما وكذلك أبوه وجده وجميع الأئمة عليهمالسلام خرجوا من الدنيا على الشهادة ، واستدلوا
![مرآة العقول [ ج ٦ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1020_meratol-oqol-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
