🚘

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - ج ١١

السيّد نور الله الحسيني المرعشي التستري

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - ج ١١

المؤلف:

السيّد نور الله الحسيني المرعشي التستري


الموضوع : العقائد والكلام
🚘 نسخة غير مصححة

بسم الله الرحمن الرحيم

مناقب الامام الحسن بن على عليهما‌السلام

ونخص بالذكر في هذا الباب ما رواه

القوم فيه بخصوصه

تاريخ مولده

رواه جماعة من أعلام القوم :

منهم العلامة المقدسي في «البدء والتاريخ» (ج ٥ ص ٧٣ ط بغداد) قال : الحسن بن عليّ رضى الله عنهما أكبر ولد علي ويكنّى أبا محمّد ، وكان يوم قبض النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ابن سبع سنين ، لأنّه ولد في سنة ثلاث من الهجرة.

ومنهم الحاكم أبو عبد الله في «المستدرك» (ج ٣ ص ١٦٩ ط حيدرآباد الدكن).

قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكي ، أنا محمّد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو الأشعث ، ثنا زهير بن العلاء ، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال : ولدت

١

فاطمة رضى الله عنها حسنا بعد احد بسنتين ونصف ، فولدت الحسن لأربعة سنين وستّة أشهر من التاريخ.

انه ولد في منتصف رمضان سنة

ثلاث من الهجرة

رواه عدّة من أعلام القوم :

منهم الحاكم أبو عبد الله النيسابوري في «المستدرك» (ج ٣ ص ١٦٩ ط حيدرآباد الدكن).

قال : وروى جماعة أنّه ولد في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة.

ومنهم العلامة ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج ٢ ص ٩ ط مصر سنة ١٢٠٨).

قال : أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن عليّ الأمين ، أخبرنا أبو الفضل محمّد بن ناصر ، أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنبارى ، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عليّ بن عبد الواحد بن نظيف.

حدّثنا الحسن بن رشيق ، أخبرنا أبو بشر الدولابي قال : سمعت أبا بكر بن عبد الرحيم الزّهري يقول : ولد الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، وأمّه فاطمة بنت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة.

ورواه الحافظ أبو عيسى بن سورة بن موسى بن الضّحاك السلمي الترمذي المولود سنة ٢٠٩ والمتوفّى سنة ٢٧٩ في «الشمائل المحمّدية» (ص ٣٨ ط القاهرة).

ورواه العلّامة مجد الدّين بن الأثير الجزري في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ١٩).

٢

ورواه الحافظ عماد الدّين ابو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي المتوفّى سنة ٧٧٤ في «البداية والنهاية» (ج ٨ ص ٣٣ ط مصر).

ورواه العلامة الخطيب التبريزي العمرى في «إكمال الرجال» (ص ٦٢٧ ط دمشق).

ورواه العلّامة السيّد عبد الوهاب الشعراني في «كشف الغمّة» (ج ١ ص ٢٤١ ط مصر).

ورواه الفاضل المعاصر الشيخ محمّد رضا المصري المالكي في كتابه «الحسن والحسين سبطا رسول الله» (ص ط القاهرة).

ورواه العلّامة المقدّسي في «الإكمال في أسماء الرجال» (نسخة مكتبة الدمشق).

ورواه العلّامة السفاريني في «شرح ثلاثيات المسند» (ج ٢ ص ٥٥٧ ط).

وقال العلّامة الذهبي في «سير اعلام النبلاء» (ج ٣ ص ١٦٤ ط مصر).

والعلّامة السخاوي في «التحفة اللّطيفة في تاريخ المدينة» (ج ١ ص ٤٨٣ ط القاهرة) ولد عليه‌السلام في شعبان ، وقيل : في نصف رمضان.

٣

ان النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم تفل في فيه وسقاه من ريقه

رواه جماعة من أعلام القوم :

منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ١٢٩ نسخة جامعة طهران) قال:

حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي ، نا أبو نعيم ضرار بن صرد ، نا محمّد بن فضيل ، عن عليّ بن ميسّر ، عن عمر بن عمير ، عن عروة بن فيروز ، عن سودة بنت مسرح قالت : كنت فيمن حضر فاطمة رضي‌الله‌عنها حين ضربها المخاض في نسوة ، فأتانا النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : كيف هي؟ قلت : إنّها لمجهودة يا رسول الله ، قال : فإذا هي وضعت ، فلا تسبقيني فيه بشيء ، قالت : فوضعت فسررته ولفّفته في خرقة صفراء ، فجاء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال : ما فعلت؟ قلت : قد ولدت غلاما وسرّرته ولفّفته في خرقة قال : عصيتني ؛ قالت : أعوذ بالله من معصيته ومن غضب رسوله ، قال :ايتيني به ، فأتيته به ، فألقى عنه الخرقة الصّفراء ، لفّه في خرقة بيضاء وتفل في فيه وألباه بريقه.

ومنهم العلامة ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج ٥ ص ٤٨٣ ط مصر).

روى الحديث عن عروة عن سودة بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» ثمّ قال : أخرجه الثلاثة.

ومنهم علامة اللغة والأدب ابن منظور المصري المتوفى سنة ٧١١ في كتابه «لسان العرب» (ج ١ ص ١٥٠ ط دار الصادر في بيروت) قال :

وفي حديث ولادة الحسن بن عليّ رضى الله عنهما : وألباه (أى النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم) بريقه أى صبّ ريقه في فيه.

٤

ومنهم العلامة الفتنى في «مجمع بحار الأنوار» (ج ٣ ص ٢٤١ ط نول كشور في لكهنو).

وألباه (أي النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم) بريقه.

ومنهم العلامة الزبيدي الحنفي في «تاج العروس» (ج ١ ص ١١٤ طبع القاهرة).

وألباه (أي النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم) بريقه.

ومنهم الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الاصابة» (ج ٤ ص ٣٣٠ ط دار الكتب المصرية بمصر).

روى الحديث من طريق ابن مندة عن عروة بن فيروز ، عن سوادة بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة» لكنّه ذكر بدل قوله : فألقى عنه الخرقة الصفراء : وضعته في خرقة صفراء.

ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٦ ص ٢٦١ ط حيدرآباد).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» بتغيير يسير لا يضرّ في المعنى لكنه ذكر بدل قوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فلا يسبقني فيه بشيء : فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا ، وذكر بدل قوله ما فعلت : ما فعلت ابنتي فديتها وما حالها وكيف هي؟ وزاد في آخره : ثمّ قال : ادعى لي عليّا فدعوته فقال : ما سميّته يا عليّ؟ قال : سمّيته جعفرا يا رسول الله قال : لا ولكنه حسن وبعده حسين ، وأنت أبو الحسن والحسين ، ثمّ قال : أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ورجاله ثقات.

ومنهم العلامة المذكور في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ١٠٤ ط الميمنية بمصر).

روى الحديث فيه أيضا بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير».

٥

ومنهم العلامة البرزنجى في «جالية الكدر» (ص ١٩٦ ط مصر) قال : وألباه النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم (أى الحسن) بريقه وقال : الّلهمّ إنّي أعيذه بك وولده من الشّيطان الرّجيم.

ومنهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية والنهاية» (ج ٨ ص ٣٣ ط مصر) قال : فحنّكه رسول الله بريقه وسمّاه حسنا.

أذان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في اذن الحسن عليه‌السلام

رواه جماعة من أعلام القوم.

منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ٥١ و ١٣٠ نسخة جامعة طهران) قال :

حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدّيري ، عن عبد الرزّاق ، عن الثّوري ح وحدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، نا أبو نعيم ، نا سفيان ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه قال : رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أذّن في أذن الحسن بن عليّ بالصلاة حين ولدته فاطمةرضي‌الله‌عنها.

ومنهم الحافظ أحمد بن حنبل في «مسنده» (ج ٦ ص ٩ ط الميمنية بمصر) قال:

حدّثنا عبد الله ، حدّثني أبي ، ثنا يحيى وعبد الرّحمن عن سفيان فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» سندا ومتنا ، (وفي ج ٦ ص ٣٩١ الطبع المذكور) حدّثنا عبد الله ، حدّثني أبي ، ثنا وكيع قال : ثنا سفيان فذكر الحديث أيضا بعين ما تقدّم سندا ومتنا.

ومنهم العلامة الديار بكرى في «تاريخ الخميس» (ج ١ ص ٤١٩ ط الوهبية بمصر)

٦

روى الحديث من طريق أبى داود والترمذي عن أبي رافع بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير»

ومنهم العلامة الشيخ محيي الدين يحيى بن شرف الشافعي في «الاذكار» (ص ٣٦٣ ط القاهرة) قال :

روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما عن أبي رافع رضى الله عنه مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أذّن في أذن الحسن بن عليّ حين ولدته فاطمة رضى الله عنهم ، قال الترمذي : حديث حسن صحيح.

ومنهم العلامة الخطيب العمرى التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ج ٢ ص ٤٤٠ ط دمشق).

روى الحديث من طريق الترمذي وأبي داود عن أبي رافع بعين ما تقدّم عن «الأذكار».

ومنهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ١٢٠ ط مكتبة القدسي بمصر).

روى الحديث من طريق الترمذي عن أبي رافع بعين ما تقدّم عن «الأذكار».

ومنهم العلامة الشيباني في «تيسير الوصول الى جامع الأصول» (ج ١ ص ٢٧ ط نول كشور).

روى الحديث من طريق أبي داود والترمذي بعين ما تقدّم عن «الأذكار».

ومنهم العلامة العارف الشهير الشيخ عبد الغنى بن اسماعيل بن عبد الغنى النابلسى في «ذخائر المواريث» (ج ٣ ص ١٧٠ ط القاهرة).

روى الحديث نقلا عن أبي داود في باب الأدب عن مسدّد وعن الترمذي في باب الأضاحي عن محمّد بن بشار بعين ما تقدّم عن «الأذكار».

ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٢١ ط اسلامبول).

٧

روى الحديث من طريق أبي داود والترمذي بعين ما تقدّم عن «الأذكار».

عق النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عنه عليه‌السلام

رواه جماعة من أعلام القوم :

منهم الحافظ الترمذي في «صحيحه» (في كتاب الأضاحي).

روى بسنده عن عليّ كرّم الله وجهه قال : عقّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عن الحسن وقال : يا فاطمة احلقي رأسه وتصدّقي بزنة شعره فضّة فوزناه فكان وزنه درهما.

ومنهم العلامة البيهقي في «السنن الكبرى» (ج ٩ ص ٣٠٤ ط حيدرآباد).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي» قال : (وأخبرنا) الشريف أبو الفتح العمري أنبأ عبد الرّحمن بن أبي شريح ، أنبأ عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز ، ثنا عليّ بن الجعد ، أنبأ شريك عن عبد الله بن محمّد بن عقيل ، عن ابن الحسين ، عن أبي رافع ، لما ولدت فاطمة حسنا رضى الله عنهما قالت : يا رسول الله ألا أعقّ عن ابني بدم؟ قال : لا ولكن احلقي شعره وتصدّق بوزنه من الورق على الأوفاض أو على المساكين قال : قال علي قال شريك يعني بالأوقاض أهل الصّفة ، ففعلت ذلك فلما ولدت حسينا فعلت مثل ذلك.

(وأخبرنا) أبو سعيد الصيرفي ، أنبأ أبو عبد الله الصفّار ، ثنا محمّد بن غالب ، ثنا سعيد بن اشعث ، ثنا سعيد بن سلمة وهو ابن أبي الحسام ، ثنا عبد الله بن محمّد ، عن عليّ ابن حسين ، عن أبي رافع فذكر الحديث أيضا بمعنى ما تقدّم عنه ثانيا.

ومنهم العلامة ابن الأثير في «اسد الغابة» (ج ٢ ص ٩ ط مصر) قال : عقّ (رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم) عنه يوم سابعه وحلق شعره وأمر أن يتصدّق بزنة شعره فضّة.

ومنهم العلامة النووي في «تهذيب الأسماء واللغات» (ج ١ ص ١٥٨ ط المنيرية بمصر).

٨

ذكر بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة».

ومنهم الحافظ الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج ٣ ص ١٦٦ ط مصر).

روى الحديث بمعنى ما تقدّم عن «السنن الكبرى» ثانيا.

ومنهم العلامة السيوطي «في تاريخ الخلفاء» (ص ١٨٨ ط مصر).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة».

ومنهم الخطيب العمرى التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ج ٢ ص ٤٣٩ ط دمشق).

روى الحديث من طريق الترمذي عن عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.

ومنهم العلامة الشيخ عبد الهادي الابيارى «في جالية الكدر» (ص ١٩٦ ط مصر).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة».

ومنهم الفاضل العارف الشيخ عبد الغنى النابلسى الدمشقي المتوفى سنة ١١٤٣ في «ذخائر المواريث».

روى الحديث نقلا عن الترمذي مع تلخيص بإسقاط ذيله.

ومنهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ١٠٩ مخطوط).

روى الحديث نقلا عن الترمذي عن عليّ عليه‌السلام بعين ما تقدّم عن «صحيحه».

ومنهم العلامة الزبيدي الحنفي في «اتحاف السادة المتقين» (ج ٩ ص ٣٦٥ ط الميمنية بمصر).

روى الحديث من طريق أبي نعيم عن شريك بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى».

٩

ومنهم العلامة الديار بكرى في «تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس» (ج ١ ص ٤١٨ ط المطبعة الوهبية بمصر سنة ١٢٨٣).

عن أسماء بنت عميس قالت : عقّ النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم عن الحسن يوم سابعة بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة الفخذ ، وحلق رأسه ، وتصدّق بزنة الشّعر ، ثمّ طلى رأسه بيده المباركة بالخلوق ثمّ قال : يا أسماء ، الدّم من فعل الجاهليّة.

ومنهم العلامة السفاريني في «شرح ثلاثيات أحمد» روى الحديث بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة».

ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٦٦ نسخة الظاهرية بدمشق).

روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».

ومنهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجاء» (ص ١٠٩ المخطوط).

روى الحديث نقلا عن «تاريخ الخميس» عن أسماء بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.

١٠

رؤيا ام الفضل وارضاعها الحسن عليه‌السلام

رواه جماعة من أعلام القوم :

منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ١٢٠ ط مكتبة القدسي بمصر) قال :

عن قابوس بن المخارق ، انّ امّ الفضل قالت : يا رسول الله رأيت كأنّ عضوا من أعضائك في بيتي ، فقال : خيرا رأيتيه تلد فاطمة غلاما فترضعينه بلبن قثم فولدت الحسن وأرضعته بلبن قثم ، خرّجه الدولابي والبغوي في «معجمه».

ومنهم العلامة ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج ٢ ص ١٠ ط مصر) قال الدولابىّ : حدّثنا الحسن بن علىّ بن عفّان ، أخبرنا معاوية بن هشام ، أخبرنا عليّ بن صالح ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

ومنهم العلامة الديار بكرى في «تاريخ الخميس» (ج ١ ص ٤١٨ ط الوهبية بمصر).

روى الحديث من طريق الدولابي والبغوي في معجمه عن قابوس بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

ومنهم الحافظ الطبراني في «المعجم الكبير» (ص ١٢٩ نسخة جامعة طهران) قال :

حدثنا الحسين بن إسحاق التّستري : نا يحيى بن عبد الحميد الحمانىّ ، نا شريك ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس بن المخارق ، عن أمّ الفضل قالت : قلت : يا رسول الله رأيت في المنام كان عضوا من أعضائك في بيتي أو قالت في حجرتي ؛ فقال :

تلد فاطمة غلاما إن شاء الله ، فتكفلينه ، قالت : فولدت فاطمة حسنا ، فدفعه إليها

١١

فأرضعته بلبن قثم بن العبّاس قالت : فرحت به يوما إلى النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فبال على صدره فأوجعت في ظهره ، فقال النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم : مهلا يرحمك الله أوجعت ابني فقلت : ادفع إليّ إزارك ، فأغسله ، فقال : لا صبّي عليه الماء ، فإنّه يصبّ على بول الغلام ويغسل بول الجارية.

ومنهم الحافظ عبد الله بن محمد بن مرزبان البغوي في «معجم الصحابة» (ص ٢٨ ، المخطوط) قال :

أخبرنا عبد الله ، قال : نا عثمان بن أبي شيبة قال : نا معاوية بن هشام قال : نا عليّ بن صالح عن سماك فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» سندا ومتنا في المعنى.

ومنهم امام الحفاظ شهاب الدين العسقلاني في «الاصابة» (ج ٤ ص ٤٦١ ط دار الكتب المصرية بمصر) قال :

واخرج ابن سعد بسند جيّد عن سمّاك بن حرب أنّ أمّ الفضل قالت : يا رسول الله رأيت انّ عضوا من اعضائك في بيتي ، قال : (تلد فاطمة غلاما وترضعينه بلبن قثم) فولدت حسينا (١) فأخذته فبينا هو يقبّله إذ بال عليه فقرضته فبكى فقال : آذيتني في ابني ثمّ دعا بماء فحدره حدرا ، ومن طريق قابوس بن المخارق نحوه وفيه فأرضعته حتّى تحرّك ، فجئت به النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فأجلسه في حجره فبال فضربته بين كتفيه فقال : أوجعت ابني رحمك الله ـ الحديث.

ومنهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ١٠٨ المخطوط).

روى الحديث من الدّولابى ، وابن الأخضر عن أمّ الفضل بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

ومنهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٢٦٤ ط لاهور)

__________________

(١) هذا من غلط النسخة والصحيح : حسنا ، كما يشهد به ما في سائر الكتب.

١٢

روى الحديث من طريق الدّولابى ، والبغوي عن أمّ الفضل بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

ومنهم العلامة المناوى في «شرح الجامع الصغير» (ص ٣٢٦ المخطوط).

روى الحديث عن أمّ الفضل بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد رضا المصري المالكي في كتابه «الحسن والحسين سبطا رسول الله» (ص ٨ ط القاهرة) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».

قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : اللهم انى أحبه فأحبه

«وفي بعضها» وأحب من يحبه

ونروى في ذلك أحاديث :

الاول

حديث ابى هريرة

رواه جماعة من أعلام القوم :

منهم الحافظ أبو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري في «الأدب المفرد» (ص ٣٠٤ ط القاهرة) قال :

حدثنا إبراهيم بن المنذر قال : حدّثني ابن أبي فديك قال : حدّثني هشام ابن سعد ، عن نعيم بن المجمر ، عن أبي هريرة قال : ما رأيت حسنا قطّ إلّا فاضت عيناي دموعا ، وذلك أن النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد ، فأخذ بيدي

١٣

فانطلقت معه ، فما كلّمني حتّى جئنا سوق بني قينقاع ، فطاف فيه ونظر ، ثمّ انصرف وأنا معه. حتّى جئنا المسجد ، فجلس فاحتبي ثمّ قال : «أين لكاع؟ ادع لي لكاع» فجاء حسن يشتدّ فوقع في حجره. ثمّ أدخل يده في لحيته ؛ ثمّ جعل النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم يفتح فاه فيدخل فاه في فيه ثمّ قال : «الّلهمّ إنّي أحبّه ، فأحببه ، وأحبّ من يحبّه».

ومنهم الحافظ مسلم بن الحجاج في «صحيحه» (ج ٧ ص ١٢٩ ط محمد على صبيح بمصر) قال :

حدثنا أحمد بن حنبل ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، حدّثنى عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة عن النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم أنّه قال لحسن : «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه ، وأحبب من يحبّه». ثمّ قال :

حدثنا ابن أبي عمر ، حدّثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبي هريرة قال : خرجت مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في طائفة من النّهار لا يكلّمني ولا اكلّمه حتّى جاء سوق بني قينقاع ثمّ انصرف حتّى أتى خباء فاطمة فقال : أثمّ لكع أثمّ لكع يعنى حسنا ، فظنّنا انّه إنّما تحبسه أمّه لأن تغسله وتلبسه سخابا فلم يلبث أن جاء يسعى حتّى اعتنق كلّ واحد منهما صاحبه ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه ، وأحبب من يحبّه».

ومنهم الحافظ أحمد بن حنبل في «المسند» (ج ٢ ص ٥٣٢ ط الميمنية بمصر) قال :

حدثنا عبد الله ، حدّثني أبي ، ثنا حمّاد الخيّاط ، ثنا هشام بن سعد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الأدب المفرد» سندا ومتنا في المعنى لكنّه قال : ثمّ قالصلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الّلهمّ انّي أحبّه فأحبّه ، وأحبّ من يحبّه» ثلاثا.

ومنهم العلامة ابن ماجة القزويني في «سنن المصطفى» (ج ١

١٤

ص ٦٤ ط التازية بمصر).

روى قوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عن أحمد بن عبدة ، ثنا سفيان بن عيينة فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «صحيح مسلم» سندا ومتنا.

ومنهم الحاكم في «المستدرك» (ج ٣ ص ١٦٩ ط حيدرآباد الدكن) قال : حدثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن عليّ بن عفان ، ثنا أبو يحيى الحماني ، ثنا سفيان عن نعيم بن أبي هند ، عن محمّد بن سيرين ، عن أبي هريرة (رض) قال : لا أزال أحبّ هذا الرّجل بعد ما رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصنع ما يصنع رأيت الحسن في حجر النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو يدخل أصابعه في لحية النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم والنّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله يدخل لسانه في فمه ثمّ قال : «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه» هذا حديث صحيح الاسناد.

ومنهم العلامة الديار بكرى في «تاريخ الخميس» (ج ١ ص ٤١٩ ط الوهبية بمصر).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «المستدرك».

ومنهم الحافظ أبو نعيم الاصفهانى في «حلية الأولياء» (ج ٢ ص ٣٥ ط السعادة بمصر) قال :

حدثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا خلّاد بن يحيى ، ثنا هشام بن سعد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الأدب المفرد» سندا ومعنى لكنّه قال : ويقول صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه ، وأحبّ من يحبّه» ثلاث مرّات.

ومنهم العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري في «المختار» (ص ١٩ نسخة الظاهرة بدمشق).

روى الحديث عن أبى هريرة ملخّصا ، وفيه قوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه ، وأحبّ من يحبّه» قال أبو هريرة : فما كان أحد أحبّ إلىّ من الحسن بن

١٥

عليّ بعد ما قال رسول الله ما قال.

ومنهم العلامة ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ دمشق» (ج ٤ ص ٢٠٢ ط روضة الشام).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء» لكنّه أسقط قوله : وذلك يفتح فمه.

ومنهم العلامة البيهقي في «السنن الكبرى» (ج ١٠ ص ٢٣٣ ط حيدرآباد) قال :

أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أنبأ أبو حامد بن بلال ، ثنا يحيى بن الرّبيع المكّي ثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي يزيد (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «صحيح مسلم» سندا ومتنا.

ومنهم العلامة أحمد بن حجر الهيتمى المكي الشافعي في «الصواعق المحرقة» (ص ١٣٦ ط عبد اللطيف بمصر).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم» ثمّ قال : وفي رواية فما كان أحد أحبّ إلىّ من الحسن بن عليّ بعد ما قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ما قال. ثمّ قال : وفي حديث أبي هريرة أيضا عند الحافظ السلفي قال : ما رأيت الحسن بن عليّ قطّ إلّا فاضت عيناي دموعا ، وذلك إنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم خرج يوما وأنا في المسجد وأخذ بيدي واتّكأ علىّ حتّى جئنا سوق بني قينقاع فنظر فيه ثمّ رجع حتّى جلس في المسجد ثمّ قال : ادع ابني ، قال : فأتى الحسن بن علي يشتدّ حتّى وقع في حجره فجعل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يفتح فمه ثمّ يدخل فمه في فمه ويقول : «الّلهمّ إني أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه» ثلاث مرّات.

ومنهم العلامة البغوي في «مصابيح السنة» (ص ٢٠٥ ط الخيرية بمصر) قال :

١٦

وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال : خرجت مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في طائفة من النّهار حتّى أتى جناب فاطمة فقال : أثمّ لكع أثمّ لكع يعنى حسنا ، فلم يلبث أن جاء يسعى حتّى اعتنق كلّ واحد منهما صاحبه ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه ، وأحبّ من يحبّه».

ومنهم العلامة رضى الدين حسن بن محمد الصنعاني في «مشارق الأنوار» (ط مصر).

روى الحديث من طريق الشّيخين عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص» (ص ٢٠٣ ط الغرى).

روى الحديث من طريق أحمد قال : حدّثنا زكريا بن يحيى عن عبيد بن عمرو عن عبد الله بن عقيل ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بمعنى ما تقدّم ثانيا عن «صحيح مسلم» إلّا أنّه ذكر بدل قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله اعتنق كلّ منهما صاحبه : عانقه وقبّله ساعة.

ورواه من طريق الشيخين ، وفيه : فالتزمه النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم بيده وقال : «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه ، وأحبّ من يحبّه».

ومنهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ١٢٢ ط مكتبة القدسي بمصر).

روى من طريق أبي بكر الإسماعيلي في «معجمه» مستوعبا عن أبى هريرة بعين ما تقدّم عن «المستدرك» وفي آخره : «الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه ، وأحبّ من أحبّه».

(وفي ص ١٢٢ الطبع المذكور).

روى الحديث من طريق السلفي عن أبي هريرة بعين ما تقدّم نقله عنه في «الصّواعق» لكنّه زاد بعد قوله : حتّى وقع في حجره : ثمّ جعل يقول بيده هكذا في لحية رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وسلم.

١٧

ومنهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد اخطب خوارزم المتوفى ٥٦٨ في «مقتل الحسين» (ص ١٠٠ ط الغرى) قال :

وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا أخبرنا محمّد بن الحسن الحسيني أخبرنا أبو حامد الشرقي ، حدّثنا أبو الأزهر ، حدّثنا أبو النّضر ، حدّثنا ورقاء ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبى هريرة ، فذكر الحديث وفيه قوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فلمّا جاء (أى الحسن) التزمه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وقال : «الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه ، وأحبّ من يحبّه» ثلاث مرّات. ثمّ قال :

وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا عبد الله بن يوسف ، أخبرنا عبد الله بن محمّد الفاكهي ، أخبرنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد ، أخبرنا خلّاد بن يحيى أخبرنا هشام بن سعد ، أخبرنا نعيم بن المجمر قال : قال أبو هريرة فذكر الحديث وفيه قوله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه».

ومنهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية والنهاية» (ج ٨ ص ٣٤ ط مصر).

روى الحديث من طريق مسلم بعين ما تقدّم عنه في «صحيحه» سندا ومتنا.

ورواه من طريق أحمد قال : ثنا أبو النّضر ، ثنا ورقاء عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة وفيه قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : «الّلهمّ انّي أحبّه ، وأحبّ من يحبّه» ثلاث مرّات. ثم قال :

وقال أحمد : ثنا حمّاد الخيّاط ، ثنا هشام بن سعيد عن نعيم بن عبد الله المجمّر عن أبي هريرة ، فذكر الحديث وفيه : فجاء الحسن فاشتدّ حتّى وثب في حياته فأدخل فمه في فمه ثمّ قال : «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه ، وأحبّ من يحبّه» ثلاثا.

ومنهم العلامة الشيخ محمد بن سليمان في «جمع الفوائد من

١٨

جامع الأصول» (ج ٣ ص ٢١٧ ط هند).

روى الحديث من طريق الشيخين عن أبى هريرة بعين ما تقدّم ثانيا عن «صحيح مسلم».

ومنهم العلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع بذيل المستدرك ج ٣ ص ١٦٩ ط حيدرآباد).

روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» بتلخيص السند.

ومنهم الحافظ أحمد بن على بن حجر العسقلاني في «تهذيب التهذيب» (ج ٢ ص ٢٩٧ ط حيدرآباد).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

ومنهم جمال الدين الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص ١٩٨ ط الغرى).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «الصّواعق» لكنّه قال : «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّ من أحبّه» ثلاث مرّات.

ومنهم العلامة الفاروقي الدهلوي في «قرة العينين في تفضيل الشيخين» (ص ١٦٨ ط بلدة پشاور) قال :

روى أبو هريرة في حسن بن علىّ قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم «الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه».

ومنهم العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد السلام الصفورى الشافعي البغدادي المتوفى بعد سنة ٨٨٤ في «نزهة المجالس» (ج ٢ ص ٢٣٢ ط القاهرة) قال : قال أبو هريرة رضى الله عنه : ما رأيت الحسن قطّ إلّا فاضت عيناي ، وذلك إنه قعد يوما في حجر النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقلّب لحيته الشريفة ، ويدخل النّبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فمه في فمه ويقول : «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه» ثلاثا.

١٩

ومنهم الخطيب العمرى التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ص ٥٦٨ ط الدهلى).

روى الحديث عن أبى هريرة بعين ما تقدّم عن «مصابيح السنّة» ثمّ قال : متّفق عليه.

ومنهم العلامة الشيخ عبد النبي القدوسي في «سنن الهدى» (ص ٢٠ مخطوط).

روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عن «مصابيح السنّة».

ومنهم العارف الشيخ عبد الغنى النابلسى الدمشقي في «ذخائر المواريث» (ج ١ ص ١٠١ ط القاهرة).

روى الحديث من طريق البخاري ومسلم والترمذي ، فيه قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «الّلهمّ إنّى أحبّه فأحبّه».

(وفي ج ٤ ص ٣٦ الطبع المذكور).

روى الحديث من طريق البخاري في البيوع عن عليّ بن عبد الله وفي الّلباس عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، ومن طريق مسلم في الفضائل عن ابن أبي عمرو عن أحمد ابن حنبل في السنّة عن أحمد بن عبدة بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».

ومنهم العلامة المولى على المتقى في «كنز العمال» (ج ١٦ ص ٢٥٩ ط حيدرآباد) قال :

عن أبي هريرة قال : جلس رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في المسجد وأنا معه فقال : ادعوا لي لكع ، فجاء الحسن يشتدّ حتّى أدخل يديه في لحية النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وجعل النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم يفتح فمه ويدخل فمه في فمه ثمّ قال : «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه».

وروى في هذه الصفحة من طريق ابن عساكر عن أبي هريرة ، وفيه : فجاء الحسن يشتدّ فاعتنقه صلى‌الله‌عليه‌وسلم وقال : «الّلهمّ إنّي أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه».

٢٠