🚘

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - ج ٢

محمد بن علي الاسترابادي

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - ج ٢

المؤلف:

محمد بن علي الاسترابادي


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : رجال الحديث
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الطبعة: ١
ISBN: 964-319-302-0
الصفحات: ٤٤٤
🚘 الجزء ١ 🚘 الجزء ٢ 🚘 الجزء ٣
🚘 نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

باب أحمد

[ ١٩٣ ] أحمد * بن إبراهيم :

أبو حامد المراغي. روى الكشّي عن علي بن محمّد بن قتيبة ، قال : حدّثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي ، قال : كتب أبو جعفر محمّد بن أحمد بن جعفر القمّي العطّار ـ وليس له ثالث في الأرض (١) في القرب من الأصل (٢) ـ يصفنا لصاحب الناحية عليه‌السلام ، فخرج : « وقفت (٣) على ما وصفت به أبا حامد أعزّه الله بطاعته ، وفهمت ما هو عليه ، تمّم الله ذلك بأحسنه (٤) ، ولا أخلاه من تفضّله عليه ، وكان الله وليه ، أكثر (٥) السلام وأخصّه » ، صه (٦).

كش إلا أنّ فيه : تمّم الله ذلك له ... إلى آخره. ثمّ فيه : قال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( ٧٠ ) قوله * : أحمد بن إبراهيم أبو حامد.

عدّ من الحسان للحديث المذكور ، وليس ببعيد وإنْ كان روايه هو نفسه لاعتناء المشايخ بشأنه ونقله في شأنه ، مضافاً إلى ما يظهر فيها من امارات الصدق ، فتأمّل.

ــــــــــــــــــ

١ ـ وجدت في بعض نسخ الكشّي الموجودة في كربلاء على ساكنها السلام : وليس له ثالث في الأرض في المغرب والمشرق. والله تعالى أعلم بالحال. الشيخ محمّد السبط.

٢ ـ في حاشية « ع » : هو الإمام صاحب الزمان عليه‌السلام.

٣ ـ في « ط » : وقعت.

٤ ـ في المصدر : تمّم الله ذلك له باحسانه ، وفي طبعة النجف منه كما في المتن.

٥ ـ في « ت » و « ض » والحجرية والمصدر : وكان الله وليه ، وعليه أكثر ، إلا أنّ في طبعة النجف من المصدر كما في المتن.

٦ ـ الخلاصة : ٦٨ / ٢٩.

٥

أبو حامد : هذا في رقعة طويلة وفيها أمر ونهي إلى ابن أخي كثير ، وفي الرقعة مواضع قد قرضت ، فدفعت الرقعة كهيئتها إلى علاء بن الحسن الرازي.

وكتب رجل من أجلّة إخواننا يسمّى الحسن بن النضر بما خرج في أبي حامد وأنفذه إلى ابنه (١) من مجلسنا (٢) يبشّره بما خرج ، قال (٣) أبو حامد : فأمسكت الرقعة اُريدها ، فقال أبو جعفر : اُكتب ما خرج في ، ففيها معانٍ تحتاج إلى أحكامها ، قال : وفي الرقعة أمر ونهي منه عليه‌السلام إلى كابل وغيرها (٤).

وفي ري : ابن إبراهيم ، يكنّى أبا حامد المراغي (٥).

[ ١٩٤ ] أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع :

ابن عبيد بن عازب (٦) أخي البراء بن عازب الأنصاري ، أصله كوفي سكن بغداد ، وكان ثقة * في الحديث ، صحيح الاعتقاد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( ٧١ ) قوله * في أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع : ثقة في الحديث.

فيه ما مرّ في الفائدة الثانية. وممّا يشير إلى وثاقته كونه من مشايخ الإجازة ، وكذا رواية الأعاظم من الثقات عنه كما ذكره في لم (٧) ، وسيجيء

ــــــــــــــــــ

١ ـ في المصدر : أبيه ، ابنه ( خ ل ).

٢ ـ ما أثبتناه من « ش » والمصدر ، وفي بقية النسخ : مجلسه.

٣ ـ في « ت » و « ر » و « ط » و « ع » : فقال ، وفي « ض » : وقال.

٤ ـ رجال الكشّي : ٥٣٤ / ١٠١٩.

٥ ـ رجال الشيخ : ٣٩٧ / ١٤.

٦ ـ في الفهرست : من ولد عبيد بن عازب.

٧ ـ رجال الشيخ : ٤١١ / ٤١.

٦

له كتب ، منها : كتاب الكشف فيما يتعلّق بالسقيفة ، كتاب الأشربة ما حلّل منها وما حرّم ، كتاب الفضائل ، كتاب الصفاء في تأريخ الأئمّة عليهم‌السلام ، كتاب السرائر مثالب ، كتاب النوادر ـ وهو كتاب حسن ـ أخبرنا عنه بكتبه : الحسين بن عبيدالله ، جش(١).

وفي ست : أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع الصيمري (٢) ، يكنّى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في محمّد بن يعقوب الكليني ما يؤيّد (٣) ، وقد مرّ في الفائدة الثالثة. ( والشيخ يذكره في المصباح مترضّياً ) (٤).

ــــــــــــــــــ

١ ـ رجال النجاشي : ٨٤ / ٢٠٣.

٢ ـ في « ع » : الضميري ، وفي حاشيتها برمز ( بدر سلّمه الله ) : الّذي رأيته مضبوطاً في نسخة مصحّحة للفهرست : الضميري : بالضاء المعجمة وتقديم الميم على الياء المنقّطة نقطتين تحت. وقال ابن داود : الصيمري : بالصاد المهملة المفتوحة وفتح الميم ، ومن أصحابنا من قال : بضمّ الميم ، والحقّ الأوّل.

والصيمر ـ بفتح الميم بلدة من أرض مهرجان على خمس مراحل من الدينور. والصيمر أيضاً ناحية بالبصرة بفهم نهر معقل. وقال في المصباح : صيمرة : كورة من كور الجبال المسمّى بعراق العجم ، والنسبة إليها : صيمري على لفظها ، وهي مثال ( فيعلة ) بفتح الفاء والعين قاله البكري وجماعة. وقال المطرزي : وضمّ الميم خطأ ، وصيمرة أيضاً بلد صغير من تلك البلاد ، انتهى.

نقول : وقال المحقّق البحراني : وفي بعض نسخ الفهرست : الضميري ـ بالضاد المعجمة والميم قبل الياء ـ وهو غلط صريح ، انتهى.

وفي نسخة خطيّة لدينا منقولة عن خطّ ابن إدريس : الصيمري.

انظر رجال ابن داود : ٣٥ / ٥١ ونضد الإيضاح : ٢٠ والقاموس المحيط ٢ : ٧٢ والمصباح المنير : ٣٤٧ ومعراج أهل الكمال : ٩١ / ٣٣.

٣ ـ سيأتي عن الفهرست : ٢١٠ / ١٧ ، وفيه : أخبرنا : الحسين بن عبيدالله قراءة عليه أكثر كتبه من الكافي عن جماعة منهم ... إلى أنْ قال : وأبو عبدالله أحمد بن إبراهيم الصيمري المعروف بابن أبي رافع ...

٤ ـ مصباح المتهجّد : ٧٥٩. وما بين القوسين لم يرد في « أ » و « م ».

٧

أبا عبدالله ، من ولد عبيد بن عازب أخي البراء بن عازب الأنصاري ، أصله الكوفة وسكن بغداد ، ثقة في الحديث ، صحيح العقيدة ، وصنّف كتباً ، منها : كتاب الكشف كما في جش ... إلى أنْ قال : أخبرنا بكتبه ورواياته : الشيخ أبو عبدالله والحسين بن عبيدالله وأحمد بن عبدون وغيرهم عنه بسائر كتبه ورواياته (١).

وفي صه إلى قول ست : صحيح العقيدة ، إلا أنّ فيها : الصيمري : بفتح الصاد غير المعجمة وإسكان الياء المنقّطة تحتها نقطتين بعدها وبضمّ الميم وبعدها راء (٢).

وفي لم : ابن ابراهيم بن أبي رافع الصيمري ، يكنّى أبا عبدالله ، روى عنه التلعكبري وقال : كنّا نجتمع ونتذاكر ، وروى عنّي ورويت عنه ، وأجاز لي جميع رواياته ، وأخبرنا عنه : الحسين بن عبيدالله ومحمّد بن محمّد بن النعمان وأحمد بن عبدون وابن عزور (٣).

[ ١٩٥ ] أحمد بن إبراهيم بن أحمد :

ابن المعلّى بن أسد العمّي ، يكنّى أبا بشر ، واسع الرواية ، ثقة ، روى عنه التلعكبري إجازة ولم يلقه ، وله مصنّفات ذكرناها في الفهرست ، لم (٤).

ثمّ في آخر الباب : ابن إبراهيم بن معلّى بن أسد العمّي ،

ــــــــــــــــــ

١ ـ الفهرست : ٧٨ / ٣٤ ، إلا أنّ فيه بدل كتاب الصفاء في تأريخ الأئمّة عليهم‌السلام : كتاب الضياء في تأريخ الأئمّة عليهم‌السلام.

٢ ـ الخلاصة : ٦٧ / ٢٤ ، وفيها : من ولد عبيدالله ...

٣ ـ رجال الشيخ ٤١١ / ٤١.

٤ ـ رجال الشيخ : ٤١١ / ٤٤ ، وفيه بعد العمّي زيادة : البصري.

٨

أبو بشير ، بصري ، ثقة ، مستملي (١) أبي أحمد الجلودي (٢).

وفي ست : أحمد بن إبراهيم بن معلّى (٣) بن أسد العمّي ، أبو بشر.

والعمّ : هو مرّة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ، وهو ممنّ ، دخل في تنوخ (٤) بالحلف وسكنوا الأهواز.

وأبو بشر بصري وأبوه وعمّه ، وكان مستملي أبي أحمد الجلودي ، وسمع كتبه كلّها ورواها ، وكان ثقة في حديثه ، حسن التصنيف ، وأكثر الرواية عن العامّة والأخباريّين ، وكان جدّه المعلّى بن أسد ـ فيما ذكره الحسين بن عبيدالله ـ من أصحاب صاحب الزنج والمختصّين به. وروى عنه وعن عمّه أسد بن معلّى أخبار صاحب الزنج.

وله تصانيف ، منها : كتاب التأريخ الكبير ، كتاب التأريخ الصغير ، كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام ، كتاب أخبار صاحب

ــــــــــــــــــ

١ ـ في « ط » هنا وفي الموارد الآتية : مشتملي. وفي حاشية « ع » : استمليته الكتاب : سألته أنْ يمليه عليَّ. انظر الصحاح ٦ : ٢٤٩٧.

٢ ـ رجال الشيخ : ٤١٦ / ١٠٠.

٣ ـ كذا في « ش » ، وفي بقية النسخ والمصدر : أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى. وفي مجمع الرجال ١ : ٨٨ وجامع الرواة ١ : ٤٠ ومعراج أهل الكمال : ٩٤ / ٣٥ ومنتهى المقال ١ : ٢٢٥ / ١٠٤ ومعجم رجال الحديث ٢ : ١٨ / ٣٨٦ وقاموس الرجال ١ : ٣٦٨ / ٢٦٥ نقلاً عن الفهرست كما أثبتناه. وكذا أيضاً في نسخة خطيّة لدينا من الفهرست منقولة عن خطّ ابن إدريس.

٤ ـ نقول : قال المحقّق البحراني : تنوخ ـ بالتاء المثنّاة من فوق والنون المضمومة والواو والخاء المعجمة ـ قبيلة اجتمعوا وأقاموا في مواضعهم فسمّوا تنوخ؛ من تنخ بالمكان تنوخاً : أقام كتنخ ؛ ووهم الجوهري في ذكره في نوخ ، قاله في القاموس. انظر معراج أهل الكمال : ٩٥ / ٣٥ والقاموس المحيط ١ : ٢٥٧.

٩

الزنج ، كتاب الفرق ـ وهو كتاب حسن غريب ـ وكتاب أخبار السيّد الحميري وشعر السيّد ، كتاب عجائب العالم.

أخبرنا بجميع كتبه ورواياته : أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن أبي بشر أحمد بن إبراهيم العمّي (١) ، انتهى.

ولم يذكر سواه ، فكأنّهما واحد.

وفي جش : أحمد بن إبراهيم بن المعلّى (٢) بن أسد العمّي ، ينسب إلى العَمّ وهو مُرّة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، وهم الّذين انقطعوا بفارس عن بني تميم حتّى قال الشاعر :

سيروا بني العمّ فالأهواز منزلكم

وبهر جور (٣) فما تعرفكم العرب

ولهذا مواضع (٤) غير هذا. يكنّى أبا بشر ، بصري وأبوه وعمّه ، وكان مستملي أبي أحمد الجلودي وسمع منه (٥) كتبه سائرها ورواها ، وكان ثقة في حديثه (٦) ، حسن التصنيف ، وأكثر

ــــــــــــــــــ

١ ـ الفهرست : ٧٦ / ٢٨.

٢ ـ كذا في « ش » والمصدر ، وفي بقية النسخ : أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى ، وفي مجمع الرجال ١ : ٨٩ ونقد الرجال ١ : ١٠١ / ٥ وجامع الرواة ١ : ٤٠ ومنتهى المقال ١ : ٢٢٦ / ١٠٤ نقلاً عن رجال النجاشي كما أثبتناه.

٣ ـ كذا في النسخ ، وفي الحجريّة : وبهر جون ، وفي « ر » والمصدر : ونهر جور ، وفي مجمع الرجال ١ : ٨٩ نقلاً عنه كما في المتن.

٤ ـ ما أثبتناه من « ع » والمصدر ، وفي بقية النسخ : ولهذا موضع.

٥ ـ منه ، لم ترد في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » والحجريّة.

٦ ـ في المصدر : وكان من أصحابه ، ثقة في حديثه ، وفي طبعة بيروت منه ومجمع الرجال نقلاً عنه كما في المتن.

١٠

الرواية عن العامّة الأخباريّين (١) ، وكان جدّه المعلّى بن أسد ـ فيما ذكره شيخنا أبو عبدالله الحسين بن عبيدالله ـ من أصحاب صاحب الزنج والمختصّين (٢) به. وروى عنه وعن عمّه أخبار صاحب الزنج.

يعرف من كتبه : التأريخ ـ وهو كتاب كبير وصغير ـ كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه‌السلام ، كتاب أخبار صاحب الزنج ، كتاب الفرق ـ كتاب حسن غريب على ما ذكره شيوخنا ـ كاب أخبار السيّد شعر السيّد ، كتاب عجائب العالم ، كتاب المثالب القبائل (٣) حسن على ما حكي لم يجمع مثله.

أخبرنا بكتبه : الحسين بن عبيدالله ، عن محمّد بن وهبان الدبيلي ، عنه بها (٤).

وفي صه : أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى بن أسد ـ بالسين غير المعجمة بعد الألف المهموزة ـ العمّي البصري ، أبو بشر ، كان ثبة من أصحابنا (٥) في حديثه ، حسن التصنيف ،

ــــــــــــــــــ

١ ـ في « ت » و « ض » والحجريّة : والأخباريّين.

نقول : يطلق لفظ الأخباري ـ في لسان أهل الحديث من القدماء من العامّة والخاصّة ـ على أهل التواريخ والسير ومن يحذو حذوهم في جمع الأخبار من أي وجه اتّفق ، من غير تثبّت وتدقيق ، قاله المحقّق عبدالنبي الكاظمي في تكملة الرجال ١ : ١١٤.

٢ ـ في « ش » والمصدر بدل والمختصيّن: المخنصيّن.

٣ ـ في رجال النجاشي : كتاب مصالب القبائل ، وفي طبعة بيروت منه ومجمع الرجال ١ : ٨٩ نقلاً عنه كما في المتن.

٤ ـ رجال النجاشي : ٩٦ / ٢٣٩.

٥ ـ من أصحابنا ، لم ترد في المصدر ، ووردت في طبعه النجف ونسخة خطيّة لدينا منه.

١١

وأكثر الرواية عن العامّة والأخباريّين (١) ، روى عنه التلعكبري ولم يلقه (٢) ، انتهى.

وفي ما قدّمناه أوّلاً (٣).

وكأنّ أبن محمّد في صه سهو (٤) كما هو محتمل في ابن أحمد في الباقي أيضاً ، والله أعلم.

[ ١٩٦ ] أحمد * بن إبراهيم بن إسماعيل :

ابن داود بن حمدون ، الكاتب ، النديم ، أبو عبدالله (٥) ، شيخ أهل اللّغة ووجههم ، واُستاذ أبي العبّاس ثعلب (٦) ، قرأ عليه قبل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( ٧٢ ) قوله * : أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل.

ذكره صه في القسم الأوّل (٧). فاعترض عليه بأنّك اشترطت عدالة

ــــــــــــــــــ

١ ـ في المصدر : العامّة الأخباريّين ، وفي طعبة النجف والنسخة الخطيّة منه كما في المتن.

٢ ـ الخلاصة : ٦٦ / ٢٠.

فمتى وُجد الحديث عن التلعكبري عن أحمد هذا فهو مقطوع. محمّد أمين الكاظمي

٣ ـ رجال ابن داود : ٣٥ / ٥٠.

٤ ـ قال الشيخ عبدالنبي الجزائري : ما ذكره العلّامة من أنّه ابن محمّد لا شاهد له ، وفي كتاب ابن داودكما في رجال الشيخ أوّلاً ، والظاهر أنّ الصحيح ما في النجاشي والفهرست كما يدلّ عليه قولهما : وكان جدّه المعلّى ، وقول الشيخ : عمّه أسد بن معلّى. انظر حاوي الأقوال ١ : ١٦٥ / ٥٥.

٥ ـ في « ت » و « ر » و « ض » « ط » و « ع » والحجريّة : أبو عبدالله الكاتب النديم ، وما أثبتناه من « ش » والمصدر.

٦ ـ في « ض » والحجرية هنا وفي المورد الآتي : تغلب.

٧ ـ الخلاصة : ٦٥ / ١٥.

١٢

ابن الأعرابي وتخرّج من يده ، وكان خصّيصاً بأبي محمّد الحسن بن علي عليه‌السلام وأبي الحسن عليه‌السلام قبله ، صه (١).

ست إلا أنّه ليس فيه : ثعلب. ثمّ فيه. وله معه مسائل وأخبار ، وله كتب ، منها : كتاب أسماء الجبال والمياه والأودية ، كتاب بني مرّة بن عوف ، كتاب بني النمر بن قاسط ، كتاب بني عقيل ، كتاب بني عبدالله بن غطفان ، كتاب طيّ ، شعر العجير السكولي (٢)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرواي ، فَلٍمَ أوردته في هذا القسم؟ وجوابه مرّ في إبراهيم بن صالح (٣).

والمراد بأبي العباس : أحمد بن يحيى النحوي المعروف [ بثعلب ] (٤) ، ويمكن كونه المبرّد ، فإنّه يكنّى أبا العبّاس أيضاً ، واسمه محمّد بن يزيد (٥) ،

ــــــــــــــــــ

١ ـ الخلاصة : ٦٥ / ١٥.

٢ ـ كذا في « ط » ، وفي « ش » : السكوكي ، وفي « ع » : السلولي ، وفي « ت » و « ض » : الشكوي ، وفي الحجريّة : الشكري ، وفي « ر » والمصدر : السلوني ، إلا أنّ في طبعة النجف ونسخة خطيّة لدينا من الفهرست منقولة عن خطّ ابن إدريس : السلولي.

والّذي يظهر من قول المصنّف : السلولي بلامين ، نقلاً عن رجال النجاشي ـ على ما سيأتي ـ أنّ نسخته من الفهرست لم يكن فيها : السلولي ـ بلامين ـ حيث إنّه قدس‌سره كان في صدد بيان اختلاف ما في رجال النجاشي عن الفهرست.

انظر كتاب الأغاني ١٣ : ٥٨ أخبار العجير السلولي ونسبه ، ومعارف ابن قتيبة : ٨٧ وطبقات الشعراء للجمحي : ١٣٢ ـ ١٣٥.

٣ ـ تقدّم برقم : ( ٣١ ) من التعليقة.

٤ ـ في النسخ : بتغلب ، وما أثبتناه من المعراج حيث ضبطه المحقّق البحراني بالثاء المثلثة ، وأبو علي الحائري نقله عن التعليقة أيضاً بالثاء المثلثة. انظر ترجمته في تأريخ بغداد ٥ : ٢٠٤ / ٢٦٨١ ومعجم الاُدباء ٥ : ١٠٢ / ٢٧ ووفيات الأعيان ١ : ١٠٢ / ٤٣.

٥ ـ انظر ترجمته في تأريخ بغداد ٣ : ٣٨٠ / ١٤٩٨ ومعجم الاُدباء ١٩ : ١١١ / ٣٤

١٣

صنعته ، وشعر ثابت قطنة (١) وصنعته (٢).

وفي جش مثله ، إلا أنّه لم يقل : وله معه مسائل وأخبار. وفيه : كتاب النمر بن قاسط ، والسلولي بلامين ؛ وزاد : كتاب بني كليب بن يربوع ، أشعار بني مرّة بن همام ، نوادر الأعراب (٣).

وفي ري : أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون ، الكاتب ، النديم ، شيخ أهل اللغة ، روى عنه وعن أبيه عليهما‌السلام (٤).

[ ١٩٧ ] أحمد بن إبراهيم :

المعروف بعلّان الكليني ، خيّر ، فاضل ، من أهل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إلّا أنّ المصرّح به في صه هو الأوّل ، كذا في المعراج (٥).

( ٧٣ ) أحمد بن إبراهيم السنسني :

روى عنه كش مترحّماً (٦). وسيجيء في عبدالسلام بن صالح ما يشير إليه.

ــــــــــــــــــ

ووفيات الأعيان ٤ : ٣١٣ / ٦٣٦ وإنباه الرواة ٣ : ٢٤١ / ٧٣٥.

١ ـ هو : ثابت بن كعب ، وقيل : ابن عبد الرحمن بن كعب ، يكنّى أبا العلاء ، أخو بني أسد بن الحارث بن العتيك ، وقيل : بل هو مولى لهم. ولُقّب قطنة لأنّ سهماً أصابه في إحدى عينيه فذهب بها في بعض حروب الترك ، فكان يجعل عليها قطنة ، وهو شاعر فارس شجاع من شعراء الدولة الاُمويّة. انظر كتاب الأغاني ١٤ : ٢٦٣.

٢ ـ الفهرست : ٧٢ / ٢١.

٣ ـ رجال النجاشي : ٩٣ / ٢٣٠ ، وفيه : كتاب بني النمر بن قاسط ، إلا أنّ في طبعة بيروت منه كما في المتن.

٤ ـ رجال الشيخ : ٣٩٧ / ٤.

٥ ـ معراج أهل الكمال : ٩٢ / ٣٤.

٦ ـ انظر رجال الكشّي : ٦١٥ / ١١٤٨ ترجمة عبدالسلام بن صالح الهروي.

١٤

الري ، لم (١).

وزاد صه : بالعين غير المعجمة ، الكليني ـ مضموم الكاف مخفّف اللام (٢) ـ منسوب إلى كلين قرية من الري (٣).

وفي د : ابن إبراهيم بن علّان ، يعرف بعلّان ـ بفتح العين المهملة وتشديد اللام ـ ومن أصحابنا من قال : عليان ، والحقّ الأوّل ، الكليني ـ بضمّ الكاف وتخفيف اللام ـ لم جخ ، خيّر ، فاضل ، من أهل الري (٤) ، انتهى.

وفي القاموس : كلين كأمير : قرية بالري منها محمّد بن يعقوب الكليني من فقهاء الشيعة (٥).

[ ١٩٨ ] أحمد بن إبراهيم بن المعلّى :

قد سبق عن جخ وست وجش في ابن إبراهيم بن أحمد (٦).

[ ١٩٩ ] أحمد بن أبي الأكراد :

قي ق (٧). روى * عن أحمد بن الحارث على ما يأتي عن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( ٧٤ ) قوله * في أحمد بن أبي الأكراد : روى عنه (٨) أحمد.

ــــــــــــــــــ

١ ـ رجال الشيخ : ٤٠٧ / ١.

٢ ـ الكلّيني ـ التشديد ـ ضبطه الشهيد في بعض إجازاته. الشيخ محمّد السبط

انظر بحار الأنوار ١٠٧ : ٢١ / ٩٠ إجازة الشهيد قدس‌سره إلى ابن خازن الحائري.

٣ ـ الخلاصة : ٦٩ / ٣١.

٤ ـ رجال ابن داود : ٣٥ / ٥٤.

٥ ـ القاموس المحيط ٤ : ٢٦٣.

٦ ـ انظر رجال الشيخ : ٤١١ / ٤٤ و ٤١٦ / ١٠٠ والفهرست : ٧٦ / ٢٨ ورجال النجاشي : ٩٦ / ٢٣٩. وقد تقدّم برقم : [ ١٩٥ ].

٧ ـ رجال البرقي : ٢١. و ( قي ق ) لم ترد في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » والحجرية.

٨ ـ كذا في النسخ. والظاهر أنّ نسخة الوحيد البهبهاني قدس‌سره من المنهج كان فيها بدل

١٥

ق (١) (٢).

[ ٢٠٠ ] أحمد * بن أبي بشر السرّاج :

كوفي ، مولى ، يكنّى أبا جعفر ، ثقة في الحديث ، واقف (٣) ،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه إيماء إلى معروفيّته.

( ٧٥ ) قوله * : أحمد بن أبي بشر.

اعترض في المعراج على صه بأنّ إيراده في هذا القسم ـ أي القسم الثاني ـ مع إيراده جملة من الفطحيّة والواقفيّة ومن شاكلهم في القسم الأوّل تحكّم بحت (٤).

أقول : ظهر الجواب (٥) في إبراهيم بن صالح الأنماطي (٦) ، هذا ورواية

ــــــــــــــــــ

روى عن أحمد بن الحارث : روى عنه أحمد بن الحارث.

وعبارة الشيخ الطوسي على ما في بعض نسخ رجال الشيخ هكذا : أحمد بن الحارث روى عنه المفضّل بن عمر وأحمد بن أبي الأكراد. واستظهر العلّامة التستري أنّ كلمة ( عنه ) مصحّف ( عن ) لقول النجاشي : وكان من أصحاب المفضّل. بعد أنْ حكم باتّحاد أحمد بن الحارث هذا وأحمد بن الحارث الأنماطي. انظر رجال النجاشي : ٩٩ / ٢٤٧ وقاموس الرجال ١ : ٤١٣ / ٣١٧ ترجمة أحمد بن الحارث.

١ ـ في « ض » : في أحمد ، وفي « ع » : في ق ، وفي حاشية « ت » و « ط » والحجريّة : في أحمد ق.

٢ ـ الظاهر أنّ نسخ رجال الشيخ مختلفة ـ على ما نقله علماء هذا الفن ـ ففي بعضها : أحمد بن الحارث ، روى عنه المفضّل بن عمر وأحمد بن أبي الأكراد ، وفي بعضها الآخر لم يعطف أحمد ، بل ورد ترجمة مستقلة. انظر رجال الشيخ : ١٦٦ / ٢٢٨ و ٢٢٩.

٣ ـ في « ت » و « ض » و « ع » والحجريّة : واقف المذهب.

٤ ـ لم يرد هذا الاعتراض في ترجمة أحمد بن أبي بشر ، ولكن ورد ما يقرب منه في ترجمة أحمد بن محمّد بن سعيد المعروف بابن عقدة الزيدي الجارودي. انظر معراج أهل الكمال : ١٦٤ / ٧١.

٥ ـ في « م » زيادة : عنه.

٦ ـ تقدّم برقم : ( ٣١ ) من التعليقة.

١٦

روى عن موسى بن جعفر عليه‌السلام.

وله كتاب نوادر ، أخبرنا : الحسين بن عبيد الله قال : حدّثنا أحمد بن جعفر ، قال ك حدّثنا حميد بن زياد بن هوارا (١) ، قال : حدّثنا ابن سماعة ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي بشر به ، جش(٢).

ست إلا أنّ فيه : واقفي المذهب ، وأخبرنا به : الحسين بن عبيدالله ، عن أحمد بن جعفر ، عن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن أحمد بن أبي بشر (٣).

وفي صه كما في ست ... إلى قوله : روى عن موسى بن جعفر عليه‌السلام (٤).

ولم أجده في ظم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حميد عن سماعة وروايته عن أحمد لا يلائمه المشاهدة والممارسة وملاحظة الطبقة ، والظاهر سقوط لفظ ( ابن ) سهواً (٥) ؛ لتعارف رواية حميد عن ابن سماعة ولملاحظة ما ذكره جش في هذا السند.

ــــــــــــــــــ

١ ـ في المصدر : هوار ، وفي طبعة بيروت منه كما في المتن.

٢ ـ رجال النجاشي : ٧٥ / ١٨١.

٣ ـ الفهرست : ٦٢ / ٢.

٤ ـ الخلاصة : ٣٢٠ / ٧.

٥ ـ نقول : في جميع نسخنا الخطيّة من المنهج : عن ابن سماعة ، وكذا أيضاً في الفهرست ، والظاهر أنّ نسخة الوحيد البهبهاني قدس‌سره كان فيها : عن سماعة. والمحقّق البحراني نقله عن الفهرست : عن سماعة ، وقال : والّذي يظهر لي أنّ هنا غلطاً ، وأنّ الصواب : عن ابن سماعة. انظر معراج أهل الكمال : ٩٧ / ٣٦.

١٧

وكش أورد فيه ذموماً * كثيرة. ويأتي مع الحسين بن أبي سعيد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله * : ذموماً كثيرة ... إلى آخره.

الذموم وردت في ابن السرّاج ، ولم يذكر أنّ اسمه أحمد. وسيأتي حيّان السرّاج ونشير إلى حاله (١) ، وأنّه المراد من ابن السرّاج (٢) ، وإنْ كان حكم جش وست بالوقف من توهّمهما إيّاه (٣) ، ففيه ما فيه. مع أنّه سيجيء

ــــــــــــــــــ

١ ـ نقول : سيأتي عنه قدس‌سره : إنّ حيّان كان من وكلاء الكاظم عليه‌السلام في الكوفة ، فأنكر موته ووقف عليه لأموال كانت في يده ، وعند الموت أوصى بها لورثته عليه‌السلام [ رجال الكشّي : ٤٥٩ / ٨٧١ ].

والميرزا الاسترآبادي نقل عن الخلاصة أنّه كيساني ، ونقل عن الكشّي أيضاً ما يؤيّد ذلك وفي ذمّه [ الخلاصة : ٣٤٣ / ٥ ، رجال الكشّي : ٣١٤ / ٥٦٨ ـ ٥٧٠ ].

والكيسانيّة : فرقة تعتقد أنّ الإمام بعد الحسين عليه‌السلام هو ابن الحنفيّة ، وأنّه هو المهدي الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، وأنّه حيّ لا يموت. انظر مقباس الهداية ٢ : ٣١٨.

٢ ـ نقول : ذكر الكشّي حيّان السرّاج في ترجمة مستقلة وأورد فيه ما يدلّ على كيسانيّته ، ثمّ تعرّض لذكر الواقفة وذكر حديثاً يتضمّن أنّ حيّان السرّاج كان وكيلاً للكاظم عليه‌السلام فأنكر موته ووقف عليه لأموال كانت في يده ، ثمّ ذكر ثالثاً ابن السرّاج مع ابن المكاري وعلي بن أبي حمزة وأورد فيهم حديثاً يدلّ على وقفهم [ رجال الكشّي : ٣١٤ / ٥٦٨ ـ ٥٧٠ و ٤٥٩ / ٨٧١ و ٤٦٣ / ٨٨٣ ].

والّذي يظهر من التتبّع أنّهم ثلاثة ، الأوّل : ابن السرّاج ـ وهو أحمد بن أبي بشر السرّاج ـ والثاني : حيّان السرّاج الكيساني ، والثالث : حيّان ( حنان خ ل ) السرّاج الواقفي.

انظر تنقيح المقال ١ : ٤٨ / ٢٨٠ و ٣٨٣ / ٣٤٨٠ ومعجم رجال الحديث ٢ : ٢٥ / ٤٠٢ و ٧ : ٣٢٤ / ٤١٢٩ ـ ٤١٣٠.

٣ ـ نقول ذكر الشيخ الطوسي حديثاً يدلّ على وقف أحمد بن أبي بشر السرّاج على الكاظم عليه‌السلام. انظر الغيبة : ٦٦ / ٦٩.

١٨

المكاري (١).

[ ٢٠١ ] أحمد بن أبي زاهر :

واسم أبي زاهر موسى ، أبو جعفر الأشعري القمّي ، مولى ، كان وجهاً بقم ، وحديثه ليس بذلك النقي ، وكان محمّد بن يحيى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن جش : أحمد بن محمّد أبو بشر السرّاج من دون تعرّض للوقف ومع تغيير السند (٢).

وسيجيء الحسن بن محمّد السرّاج روى عنه حميد (٣) ، ولعلّه أخو أحمد هذا.

( ٧٦ ) أحمد بن أبي خالد :

في كا : أنّه من موالي أبي جعفر الثاني ، وممّن أشهده على الوصيّة إلى ابنه عليه‌السلام (٤).

( ٧٧ ) أحمد بن أبي خلف :

في في ـ في بحث الطيب في الصحيح ـ عن علي بن الريّان ، عن أحمد بن أبي خلف مولى أبي الحسن عليه‌السلام كان اشتراه وأباه واُمّه وأخاه وأعتقهم ، واستكتب أحمد وجعله قهرمانه ... الحديث (٥).

والقهرمان : الأمير والحاكم على الجماعة (٦).

ــــــــــــــــــ

١ ـ انظر رجال الكشّي : ٤٦٣ / ٨٨٣ ، وفيه : ابن السرّاج.

٢ ـ رجال النجاشي : ٨٩ / ٢١٩.

٣ ـ عن رجال الشيخ : ٤٢٢ / ٢٠.

٤ ـ الكافي ١ : ٢٦١ / ٣ باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن الثالث عليه‌السلام.

٥ ـ الكافي ٦ : ٥١٨ / ٥ باب البخور.

٦ ـ انظر لسان العرب ١٢ : ٤٩٦. وهذه الترجمة لم ترد في « أ » و « م ».

١٩

العطّار أخصّ أصحابه به ، صه (١).

وزاد جش : وصنّف كتباً ، منها : البداء ، كتاب النوادر ، كتاب صفة الرسل والأنبياء والصالحين ، كتاب الزكاة ، كتاب أحاديث الشمس والقمر ، كتاب الجمعة والعيدين ، كتاب الجبر والتفويض ، كتاب ما يفعلون الناس حين يفقدون الإمام.

أجازنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أبيه ، عنه بجميع كتبه (٢).

وكذا (٣) ست إلا أنّه قال : بذاك النقي ، وقال : وصنّف كتاب البداء وكتاب النوادر مع العاطف أربعاً ثمّ تركه وترك الكتاب الأخير ، وقال : أخبرنا بجميع كتبه ورواياته : ابن أبي جيد والحسين بن عبيدالله جيمعاً ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي زاهر (٤).

وفي لم : ابن أبي زاهر ، أبو جعفر الأشعري ، روى عنه محمّد بن يحيى العطّار (٥).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( ٧٨ ) أحمد بن أبي عبدالله :

هو أحمد بن محمّد بن خالد البرقي (٦) ( روى عنه محمّد بن أحمد بن

ــــــــــــــــــ

١ ـ الخلاصة : ٣٢١ / ١١.

٢ ـ رجال النجاشي : ٨٨ / ٢١٥ ، وفيه : كتاب ما يفعل الناس ...

٣ ـ في « ض » والحجرية : وكذا في.

٤ ـ الفهرست : ٦٩ / ١٤ ، إلا أنّ فيه مع العاطف ثلاثاً ، وفي مجمع الرجال ١ : ٩٢ نقلاً عن الفهرست كما ذكره المصنّف قدس‌سره.

٥ ـ رجال الشيخ : ٤١٦ / ٩٢ ، وفيه بعد زاهر زيادة : موسى.

٦ ـ انظر رجال النجاشي : ٧٦ / ١٨٢ والفهرست : ٦٢ / ٣.

٢٠