البحث في فلسفة الحج في الإسلام
٢٣٢/٦١ الصفحه ٥٣ : نصفه فما معنى ذلك ؟
فقال الغلام : إن هذا
الكلب نظر إليّ وأنا آكل فاستحييت منه وهو كلبك يحرس بستانك
الصفحه ٨٣ :
ثواب
صرفها في إطاعته تعالى كما ينال ثواب تقواه وعدم صرفها في سبيل معصيته مضافاً إلى ما يناله من
الصفحه ٨٩ :
أن
ينتقل من ممارستها والمحافظة عليها ـ شكلاً ومضموناً ـ إلى الصلاة بمعناها الواسع الشامل المتمثل
الصفحه ٩٥ :
الحج
الثاني التكاليف الترخيصية المتمثلة بمستحبات الحج والعمرة ومكروهاتهما ويُطلب من المكلف عندما
الصفحه ٩٧ :
تمليها مدرسة الحج الإسلامية :
وحيث أن الغاية
المقصودة من ممارسة شعائر الحج هي استلهام الدروس التربوية
الصفحه ١١٣ : التي يمكن استفادتها منه كثيرة .
(١) منها : إظهار
رعاية التقيد والتعبد لله تعالى بتأدية هذا الواجب
الصفحه ١١٤ : لوجوب فريضة الحج أو وجوب أية شعيرة من شعائره فهو يكون مؤكداً لما أمن به المكلف واقتنع بصدوره عن حكمة
الصفحه ١١٥ :
وقال في الزكاة : ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ
وَتُزَكِّيهِم بِهَا
الصفحه ١١٩ :
وقوله عليهالسلام : من طاف في البيت طوافاً واحداً كتب الله له ستة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف
الصفحه ١٢٨ : داخل شهر رمضان المبارك وهكذا شعائر الحج فهي تبتدىء وتبدو محدودة الأثر وهو فراغ الذمة من وجوبها وسقوط
الصفحه ١٣٤ :
اهتمام
الله تعالى ببيان فضل أهل البيت وأحقيتهم من غيرهم .
وذلك لأن ارتجال مثل
هذه القصيدة
الصفحه ١٣٦ :
هو
فوق العادة ـ يصح أن نعتبره كرامة سماوية كرَّم الله بها الإمام عليهالسلام بهذا النحو من
الصفحه ١٤١ :
أين الوجوهُ التي
كانت منعمةً
من دونها تُضربُ
الأستارُ والكُلَلُ
الصفحه ١٤٤ : تباكرها
الوفودُ يحثها
من كل صوب شوقها
المتوقد
نازعتَها الدنيا
ففزت بوردها
الصفحه ١٥١ : وحشة الغربة وحرارة الكربة التي كانت تعاني منها بسبب إقامتها في تلك الصحراء الجرداء بلا جار مريح وإنسان