البحث في فلسفة الحج في الإسلام
١٢٧/٣١ الصفحه ٧٧ : سبحانه إليها بقوله :
(
وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ
ضَامِرٍ
الصفحه ٨٨ : والسر في أصل تشريع وجوب الحج بصورة عامة وتشريع كل واحد من مناسكه المعهودة بصورة خاصة فلا بد لنا من
الصفحه ٩١ : يقتضي كل التروك الواجبة ولا ينحصر بتروك الإحرام الخاصة المعهودة .
كما يتمثل بالطواف
العام والسعي
الصفحه ١٠١ : في ذلك كله .
فمن الكتاب الكريم
قوله تعالى :
(
لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ
الصفحه ١٠٢ : فقد حدثنا التاريخ عن بلوغ كل واحد منهم الذروة في التجمل بمكارم الأخلاق وخصوصاً التواضع ولذلك كان
الصفحه ١١٥ : يَأْتُوكَ رِجَالًا
وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ
الصفحه ١١٧ : بالإمساك التام عن كل حرام في كل الشهور والأيام وهو المعبر عنه بالتقوى التي صرح الله سبحانه بكونها الغاية
الصفحه ١٢٥ : ومعونته وذله بعزته الذاتية وجهله بعلمه الواسع المطلع على كل شيء ـ فإذا اتصل بهذه الذات الكاملة أمكنه أن
الصفحه ١٣٧ : فإن ذلك كله وهم وخيال لا قيمة له ولا اعتبار به بمقياس الحقيقة لأنها كلها تفنى وتزول كما يزول صاحبها
الصفحه ١٤٧ : كل مجالات التعبد والعبادة الخالصة لله تعالى بالمعنى العام الذي مرت الإشارة إليه .
من تلك المواقف
الصفحه ١٥٢ : تعالى :
(
وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ
يَأْتِينَ مِن
الصفحه ١٥٤ : هي أكبر وأعظم من كل صعوبة تحصل في طريق الامتثال كما أن السلبيات المترتبة والصعوبات الناشئة من مخالفة
الصفحه ١٦١ : القلوب بالإيمان ليدخل الناس في دين الله أفواجاً .
وقد سجل الله سبحانه
ذلك كله على صفحات كتابه الكريم
الصفحه ١٧١ : بقتلي يا سيوف
خذيني
أجل : قد جاءت تضحية
سيد الشهداء بذلك كله لتكون المثل الأعلى والنموذج الأكمل
الصفحه ١٨٥ : مصلحة الإسلام والمسلمين حيث تجرع الحسن سُم الصلح مع حصمه معاوية ـ في هذا السبيل وقدم الحسين كل أنواع