لها رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن الله عزوجل وهب لك غلاما اسمه الحسين يقتله امتي قالت : لا حاجة لي فيه ، فقال : إن الله عزوجل قد وعدني فيه عدة قالت : وما وعدك؟ قال : وعدني أن يجعل الامامة من بعده في ولده ، فقالت : رضيت (١).
أقول : الاخبار في ذلك موردة في غير هذا الباب ، لا سيما باب ولادته عليه الصلواة والسلام (٢).
____________________
(١) المصدر : ج ٢ ص ٨٨.
(٢) راجع ج ٤٣ ص ٢٣٧ ٢٦٠.
٢٢٢
![بحار الأنوار [ ج ٤٤ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F975_behar-alanwar-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

