يطحنان في الجاروش فقال النبي صلىاللهعليهوآله : أيكما أعيى؟ فقال علي فاطمة يارسول الله فقال لها : قومي يا بنية ، فقامت وجلس النبي صلىاللهعليهوآله موضعها مع علي عليهالسلام فواساه في طحن الحب.
٤٨ ـ كشف : من كتاب معالم العترة لعبد العزيز بن الاخضر بأسانيده مرفوعا إلى قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : خير نسائها مريم وخير نسائها فاطمة بنت محمد صلىاللهعليهوآله.
وباسناده إلى أحمد بن حنبل يرفعه إلى أنس أن النبي صلىاللهعليهوآله قال : حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد صلىاللهعليهوآله وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
وبإسناده عن أنس أن النبي صلىاللهعليهوآله قال : حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد صلىاللهعليهوآله.
ومنه قالت عائشة لفاطمة عليهاالسلام : ألا ابشرك أني سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : لسيدات نساء أهل الجنة أربع : مريم بنت عمران ، وفاطمة بنت محمد ، وخديجة بنت خويلد ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
ومن مسند أحمد عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فقال : مرحبا يا بنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم أسر إليها حديثا فبكت ، قلت : استخصك رسول الله صلىاللهعليهوآله بحديثه ثم تبكين ، ثم أسر إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قالا ، فقالت : ما كنت لافشي سر رسول الله صلىاللهعليهوآله ، حتى قبض رسول الله صلىاللهعليهوآله سألتها فقالت : أسر إلي فقال : إن جبرئيل عليهالسلام كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة وإنه عارضني به العام مرتين ولا أراه إلا قد حضر أجلى ، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك فبكيت لذلك ، فقال : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الامة ونساء المؤمنين؟ قالت : فضحكت لذلك (١).
____________________
(١) راجع المصدر ج ٢ ص ٨ ـ المطبعة الاسلامية.
![بحار الأنوار [ ج ٤٣ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F972_behar-alanwar-43%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

