لنا معه طريق ، فانتبهت وحكيت لهم المنام وقلت لهم : خذوه معجلا ، فأخذوه و مضوا في الحال (١).
بيان : قال الفيروز آبادي : المداس كسحاب : الذي يلبس في الرجل (٢). وقال السك : تضبيب الباب بالحديد (٣) وقال القعقعة : صريف الاسنان لشدة وقعها (٤) قوله « وربا لساني » أي ارتفع.
١٥ ـ حه : إسماعيل بن أبان ، عن عتاب بن كريم ، عن الحارث بن حصيرة قال : حضر صاحب شرطة الحجاج حفيرة في الرحبة فاستخرج شيخا أبيض الرأس واللحية ، فكتب إلى الحجاج : إني حفرت واستخرجت شيخا أبيض الرأس واللحية وهو علي بن أبي طالب عليهالسلام فكتب إليه الحجاج : كذبت أعد الرجل من حيث استخرجت (٥) ، فإن الحسن بن علي حمل أباه من حيث خرج إلى المدينة (٦).
١٦ ـ حه : نجيب الدين يحيى بن سعيد ، عن محمد بن عبدالله بن زهرة ، عن محمد بن علي بن شهر آشوب ، عن جده ، عن الشيخ ، عن المفيد ، عن محمد بن زكريا عن عبدالله بن محمد بن عائشة ، عن عبدالله بن حازم قال : خرجنا يوما مع الرشيد من الكوفة ننصيد ، فصرنا إلى ناحية الغريين والثوية (٧) فرأينا ظباء فأرسلنا عليها الصقورة والكلاب ، فحاولتها ساعة ثم لجأت الظباء إلى أكمة فسقطت عليها ، فسقطت
____________________
(١) فرحة الغرى : ١٧٧ ـ ١٣٧.
(٢) القاموس ٢ : ٢١٧.
(٣) القاموس ٣ : ٣٠٦. والتضبيب : التشديد.
(٤) القاموس ٣ : ٧٢.
(٥) في المصدر : استخرجته.
(٦) فرحة الغرى : ١٢.
(٧) الثوية ـ بالفتح ثم الكسر وياء مشددة ، ويقال بلفظ التصغير ايضا ـ : موضع قريب من الكوفة.
![بحار الأنوار [ ج ٤٢ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F969_behar-alanwar-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

