كل أمرسلام (١) » أي بكل أمرإلى محمد وعلي سلام (٢).
بيان : ظاهره مخالف للقراءة المشهورة ، وقرئ في الشواذ « من كل امرئ » بالهمز ، وفيه تكلف ، ويحتمل أن يكون المعنى : أنه عليهالسلام كان يقول بعد قرءة الآية هذا التفسير ، وهو أظهر (٣).
١١٧ ـ فر : جعفر معنعنا عن أبي جعفر عليهالسلام (٤) وعن علي بن محمد الزهري معنعنا عن أبي أيوب الانصاري رضياللهعنه قال : قال رسول الله عليهالسلام : لما اسري بي إلى السماء وانتهيت إلى سدرة المنتهى شممت (٥) وهبت منها ريح نبقها (٦) ، فقلت فقلت لجبرئيل : ماهذا؟ فقال : هذه سدرة المنتهى ، اشتاقت إلى ابن عمك حين نظرت إليك ، فسمعت مناديا ينادي من عند ربي : محمد خير الانبياء والمرسلين ، وأميرالمؤمنين علي بن أبي طالب خير الاولياء عليهم الصلاة والسلام ـ وأهل ولايته خير البرية ، جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا ، رضي الله عن علي وأهل ولايته (٧) ، هم المخصوصون برحمة الله ، الملبسون نور الله ، المقربون إلى الله ، طوبى لهم ثم طوبى ، يغبطهم الخلائق يوم القيامة بمنزلتهم عند ربهم (٨).
١١٨ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن أبي جعفر الاحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليهالسلام في قول الله تبارك وتعالى : « الذين اخرجوامن ديار هم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله (٩) » قال : نزلت في رسول الله صلىاللهعليهوآله
____________________
(١) سورة القدر : ٤.
(٢) تفسير فرات : ٢١٨.
(٣) وليس بشئ فان القراءة المشهورة ، الوقف عند قوله. « من كل أمر » والابتداء بقوله « سلام هى » كما في المصحف فيكون السلام من السلامة اى ليلة القدر سلام حتى مطلع الفجر واما على هذه الفراءة وقد نسبها الجمهور إلى النبى صلىاللهعليهوآله يكون السلام بمعنى التحية أى تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر ـ أو كل امرء قائلين لمحمد وعلى سلام ( ب ).
(٤) ليست هذه الجملة في المصدر وقد روى فيه الرواية عن على بن محمد الزهرى فقط.
(٥) في المصدر : سمعت.
(٦) النبق حمل شجرالسدر.
(٧) في المصدر : وأهل بيته.
(٨) تفسير فرات : ٢١٩.
(٩) الحج : ٤٠.
![بحار الأنوار [ ج ٣٦ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F956_behar-alanwar-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

