البحث في اتحاف الفقهاء في تحقيق مسألة اختلاف القراءات والقرّاء
٣٥/١ الصفحه ٧٢ : اقتدى وعنهم أخذ السان العربي من بين قبائل
العرب هم : قيس وتميم واسد فان هؤلاء هم الذي أخذ عنهم اكثر ما
الصفحه ٥٢ : اللفظية لكلمات القرآن الكريم.
(العامل
السادس) خلو المصاحف والخط العربي عموماً من
حركات الاعراب والتنقيط
الصفحه ٥٧ :
نهايته والطبري في تفسيره الا انه خالف بعدها بقوله سبعة السن من بين السن العرب
التي يعجز عن احصائها وخالف
الصفحه ٥٣ :
وبين الكسائي وجعل
لذلك يوماً فلما حضر تقدمت وابن الأحمر فدخل فاذا بمثال في صدر المجلس فقعد عليه
الصفحه ٥٨ : له.
وقال الصحابي : الاحرف السبعة انما كانت
في اول الامر لاختلاف لغات العرب ومشقة تكلمهم بلغة واحدة
الصفحه ٩٢ : على عدم جواز العمل بقراءة غير
السبع او العشر المشهورة وتبعهم من تكلم في هذا المقام بين الشيعة ولكن لم
الصفحه ٩٣ :
الى الآراء ولم يقل
ذلك أحد من المسلمين ثم انه شرع في تقرير شواهد من كلام العرب لهذه القراءة وقال
الصفحه ٧٣ : فانهم كانوا مجاورين
لأهل الشام واكثرهم نصارى يقرؤون بصلاتهم بغير العربية.
ولا من تغلب ولا النمر فانهم
الصفحه ٨٢ : قواعد العربية مثل كتابة الالف بعد واو المفرد وعدمها بعد واو الجمع وغير
ذلك وسموه رسم الخط القرآني ولم
الصفحه ٨٩ : ء :
(أحدها) ظهوره بمكة وادعاؤه انه مبعوث
الى الخلق رسول اليهم.
(وثانيها) وتحديه العرب بهذا القرآن
الذي ظهر
الصفحه ١٠٠ : حرمة التعدي عنه الى غيره مما هو جائز وموافق للنهج العربي
وانه متى خالف بطلت صلاته اذ لا دليل على ذلك
الصفحه ٥٠ :
التي احدثوا غامرة
للسنة).
(العامل
الثالث) تعدد اللهجات ولغات القبائل العربية
وذوذ بعضها : قال
الصفحه ٥١ : الطائية وقد جعلت العرب في قوافى الشعر الضاد في مقابلة الظاء
وقال الجعفري : والضاد أخو الظاء في كل الحالات
الصفحه ٨٣ : المهم
والاسهام في عرض الفاظه وحركات اعرابه بحلة قشيبة تبتني على قواعد اللغة العربية
التي نزل بها القرآن
الصفحه ٨٧ : نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار
والوقائع العظام والكتب الشمهورة واشعار العرب المسطورة فان