البحث في اتحاف الفقهاء في تحقيق مسألة اختلاف القراءات والقرّاء
٣٣/١ الصفحه ١ : ء : الإصرار على
الذنب (٣).
وأن الذنب على الذنب يميت القلب (٤).
وأنه : ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب
الصفحه ٢ : من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض حتى الخدش والكبوة
والمصيبة إلا بذنب (١٢).
وأنه : لا يأمن
الصفحه ٤ :
( شرُّ ) فتحوّلوا عمّا أحب
الى ما أكره إلاّ تحولت لهم عمّا يحبون إلى ما يكرهون »
(١).
وأنه
الصفحه ٢٠ : ء : الإصرار على
الذنب (٣).
وأن الذنب على الذنب يميت القلب (٤).
وأنه : ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب
الصفحه ٢١ : من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض حتى الخدش والكبوة
والمصيبة إلا بذنب (١٢).
وأنه : لا يأمن
الصفحه ٢٣ :
( شرُّ ) فتحوّلوا عمّا أحب
الى ما أكره إلاّ تحولت لهم عمّا يحبون إلى ما يكرهون »
(١).
وأنه
الصفحه ٥٢ : واجتهاداتهم واستحساناتهم ولذا قيل : انه كان احدهم اذا برع وتمهّر شرع
للناس طريقاً في القراءة لا يرعف الا من
الصفحه ٥٧ :
نهايته والطبري في تفسيره الا انه خالف بعدها بقوله سبعة السن من بين السن العرب
التي يعجز عن احصائها وخالف
الصفحه ٥٨ : كلمة على سبعة أوجه اذ لا يوجد ذلك
الا في كلمات يسيرة نحو آرجه وهيت وجبرئيل ونفى فيه ايضاً ان المراد
الصفحه ٥٩ : والنصب و (
هل نجازي
الا الكفور ) (سبأ ـ ١٧) بالنصب والنون و (هل يجازي
الا الكفور) بالياء والرفع و (بالبخل
الصفحه ٦٩ : تقربوا الزنا انه
كان فاحشة ومقتاً وساء سبيلا) وقوله تعالى : (ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي
أحسن
الصفحه ٣ : المعاصي ، فاعتبروا يا
أولي الأبصار (٥).
وأنه حق على الله أن لا يعصى في دار إلا
أضحاها للشمس حتى تطهّرها
الصفحه ٥ : المحقّرات من الذنوب ، فإن لكل شيء طالباً ألا وإن طالبها
يكتب ما قدّموا وآثارهم (٤).
( المحقّرات أي : ما
الصفحه ٧ : ، ونعوذ بالله من ذلك.
والإمهال وإ ، كان من فعل الله تعالى
إلا أنه يرجع إلى نفس العبد وينشأ من غفلته
الصفحه ١٤ : في
الدنيا أملك فيقسو قلبك ، والقاسي القلب مني بعيد
». (٤) ( ولا إشكال
في أن تطويل الأ مل يدعو إلى