البحث في اتحاف الفقهاء في تحقيق مسألة اختلاف القراءات والقرّاء
٩٨/٧٦ الصفحه ٣٣ :
للإسلام وانفتاحه
وسعته ، فصار لذلك على نور من العلم والعمل. والقسوة في قباله انسداد القلب وضيقه
الصفحه ٤٣ :
ومن عرف النبي صلىاللهعليهوآله في حكمته البالغة ونبوته الخاتمة ونصحه
لله ولكتابه ولعباده وعرف
الصفحه ٥٣ :
وبين الكسائي وجعل
لذلك يوماً فلما حضر تقدمت وابن الأحمر فدخل فاذا بمثال في صدر المجلس فقعد عليه
الصفحه ١٣ :
الدرس الثاني والخمسون
في
قسوة القلب
القسوة : غلظ القلب ، وصلابته وعدم
تأثّره بالمواعظ والعبر
الصفحه ٣٢ :
الدرس الثاني والخمسون
في
قسوة القلب
القسوة : غلظ القلب ، وصلابته وعدم
تأثّره بالمواعظ والعبر
الصفحه ١ :
، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب (٥).
وأنه : احذروا الإنهماك في المعاصي
والتهاون بها ، فإنها تستولي
الصفحه ٧ :
الدرس الخمسون
في
الإمهال والإملاء على المسلم والكافر
الإمهال والإملاء : هو إعطاء المهلة
للعاصي
الصفحه ٢٠ :
، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب (٥).
وأنه : احذروا الإنهماك في المعاصي
والتهاون بها ، فإنها تستولي
الصفحه ٢٦ :
الدرس الخمسون
في
الإمهال والإملاء على المسلم والكافر
الإمهال والإملاء : هو إعطاء المهلة
للعاصي
الصفحه ٤ : لله تعالى في كل يوم وليلة منادياً
ينادي : مهلاً مهلاً عباد الله عن معاصي الله ، فلولا بهائم رتّع
الصفحه ١١ :
الدرس الحادي والخمسون
في
طلب رضا الخلق بسخط الخالق
أو طلب أمر من طريق
المعصية
هذا الذنب مما
الصفحه ٢٣ : لله تعالى في كل يوم وليلة منادياً
ينادي : مهلاً مهلاً عباد الله عن معاصي الله ، فلولا بهائم رتّع
الصفحه ٣٠ :
الدرس الحادي والخمسون
في
طلب رضا الخلق بسخط الخالق
أو طلب أمر من طريق
المعصية
هذا الذنب مما
الصفحه ٨ : ليزدادا إثماً
) (٦) وقال : (
فلا تعجبك
أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا
الصفحه ٢٧ : ليزدادا إثماً
) (٦) وقال : (
فلا تعجبك
أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا