البحث في اتحاف الفقهاء في تحقيق مسألة اختلاف القراءات والقرّاء
٩٨/٦١ الصفحه ٣ : يموت
بالآجال (١).
ومما يدل على تأثيرها في البلاد والعباد
قوله تعالى : (
ظهر الفساد
في البرّ والبحر
الصفحه ٢٢ : يموت
بالآجال (١).
ومما يدل على تأثيرها في البلاد والعباد
قوله تعالى : (
ظهر الفساد
في البرّ والبحر
الصفحه ٤٩ :
فجمعه في ثوب اصفر
ثم ختم عليه في بيته وقال : لا ارتدي حتى أجمعه قال : كان الرجل ليأتيه فيخج اليه
الصفحه ٥٢ : واجتهاداتهم واستحساناتهم ولذا قيل : انه كان احدهم اذا برع وتمهّر شرع
للناس طريقاً في القراءة لا يرعف الا من
الصفحه ٥٦ : السبعة التسهيل والتخفيف على الأمة وقد ادعى بعضهم تواتر أصل
هذا الحديث الا انهم اختلفوا في معناه على ما
الصفحه ٥٨ : له.
وقال الصحابي : الاحرف السبعة انما كانت
في اول الامر لاختلاف لغات العرب ومشقة تكلمهم بلغة واحدة
الصفحه ٦٠ : .
و (الرابع) الاختلاف في الكلمة مما يغير
صورتها ولا يغير معناها نحو قوله : (
ان كانت
الاصيحة واحدة ) (يس ـ ٢٩
الصفحه ٦٣ :
قال المحقق السيد البروجردي في تفسيره :
و ... ما يتوهم من ان المارد بها
القراءات السبع المشتهرة
الصفحه ٦٦ :
واحكامه ومعنى حلاله
وحرامه الذي هلك فيه الملحدون والموصول من الألفاظ والمحمول على ما قبله وعلى ما
الصفحه ٦٩ : وكبيرها لا يزل في
الفتيا بولا يخطي في الجواب ولا يسهو ولا ينسي ولا يلهوه شيء من امور الدنيا.
والثاني ان
الصفحه ٧٤ :
قال عمر : هذا والله خير فلم يزل
يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في الذي رأى عمر قال زيد : قال
الصفحه ٩٣ :
الى الآراء ولم يقل
ذلك أحد من المسلمين ثم انه شرع في تقرير شواهد من كلام العرب لهذه القراءة وقال
الصفحه ١٤ :
للإسلام وانفتاحه
وسعته ، فصار لذلك على نور من العلم والعمل. والقسوة في قباله انسداد القلب وضيقه
الصفحه ٣٣ :
للإسلام وانفتاحه
وسعته ، فصار لذلك على نور من العلم والعمل. والقسوة في قباله انسداد القلب وضيقه
الصفحه ٤٣ :
ومن عرف النبي صلىاللهعليهوآله في حكمته البالغة ونبوته الخاتمة ونصحه
لله ولكتابه ولعباده وعرف