البحث في اتحاف الفقهاء في تحقيق مسألة اختلاف القراءات والقرّاء
٣٣/١٦ الصفحه ٢٢ : المعاصي ، فاعتبروا يا
أولي الأبصار (٥).
وأنه حق على الله أن لا يعصى في دار إلا
أضحاها للشمس حتى تطهّرها
الصفحه ٢٤ : المحقّرات من الذنوب ، فإن لكل شيء طالباً ألا وإن طالبها
يكتب ما قدّموا وآثارهم (٤).
( المحقّرات أي : ما
الصفحه ٢٦ : ، ونعوذ بالله من ذلك.
والإمهال وإ ، كان من فعل الله تعالى
إلا أنه يرجع إلى نفس العبد وينشأ من غفلته
الصفحه ٣٣ : في
الدنيا أملك فيقسو قلبك ، والقاسي القلب مني بعيد
». (٤) ( ولا إشكال
في أن تطويل الأ مل يدعو إلى
الصفحه ٤٣ : زيد قال : وكان مجمّع بن جارية قد جمع القرآن الا
سورتين او ثلاثاً وكان ابن مسعود قد أخذ بضعاً وتسعين
الصفحه ٤٩ : الاخبار ان القرآن كما
انزل لم يؤلفه الا امير المؤمنين عليهالسلام
بوصية من النبي صلىاللهعليهوآله
فبقى
الصفحه ٥١ : في الاستطالة خولف الحرفان وقال
الخليل : انها شجرية ولا يتأنى ذلك الا اذا كانت شبيهة بالضاء لان الضاد
الصفحه ٥٦ : السبعة التسهيل والتخفيف على الأمة وقد ادعى بعضهم تواتر أصل
هذا الحديث الا انهم اختلفوا في معناه على ما
الصفحه ٦١ : اليوم ليس الا القدر
المشتترك بين القراءات جميعاً دون خصوص آحادها اذ المقطوع به ليس الاذاك فان
المتواتر
الصفحه ٦٢ : .. الخ الى آخره من الاقوال المضطربة والمتداعية كما
سيأتي بيان ما فيها من الوهن والقصور الا اننا قد اطلنا
الصفحه ٦٦ : ومنه مخاطبة
النبي صلىاللهعليهوآله ومعناه واقع
على امته ومنه ما لا يعرف تحريمه الا بتحليله ومنه ما
الصفحه ٨٠ : ان
عثمان بن عفان قام بحرق جميع المصاحف التي كانت في عهده ولم يستثن الا مصحف حفصة
حيث اعاده اليها كما
الصفحه ٨٨ : في كتابتهم اياه وتلفظهم به فانهم ما حرفوه الا عند نسخهم من الاصل
وبقى الاصل على ما هو عليه عند أهله
الصفحه ٨٩ : والثاني الاستدلال بباقي معجزاته عليهالسلام
... والاستدلال بالقرآن لا يتم الا بعد بيان خمسة اشيا
الصفحه ٩٣ : المنقول عن جملة من
محققيهم فهي وان كانت ذات تصيب في كتب التحقيق وسهم وافر على السنة العلماء الا
انها