البحث في اتحاف الفقهاء في تحقيق مسألة اختلاف القراءات والقرّاء
٩٨/١٦ الصفحه ٤١ : والعزيمة الخامدة حول مسألة اختلاف القراءات والقراء في
فرش لقرآن وقد سميته (اتحاف الفقهاء في تحقيق مسألة
الصفحه ١٠٠ : (٢)
... ودعوى ارادة القراءات السبعة في حركات المباني من الاعراب في عبارات الأصحاب
لا دليل عليها نعم وقع ذلك
الصفحه ٨٧ : ء اختلف فيه من اعرابه وقراءته وحروفه وآياته
فكيف يجوز ان يكون مغيراً ومنقوصاً مع العناية الصادقة والضبط
الصفحه ٧٤ :
قال عمر : هذا والله خير فلم يزل
يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في الذي رأى عمر قال زيد : قال
الصفحه ٥٠ : ابن جنى في كتاب الخصائص : (قرأ اعرابي بالمحرم كان أبي حاتم
السجستاني (طيبى لهم وحسن مآت) فقال له
الصفحه ٩٦ : ء لانهم نصوا على انه كان لكل قارئ راويان يرويان قراءته نعم اتفق التواتر في
الطبقات اللاحقة.
كما نص على
الصفحه ٦١ : المعنى ولم يخل بالمقصود مثل الريح والرياح
للجنس والجمع فان في امثال هذه موسّع علينا القراءات المعروفة
الصفحه ٩١ : فيجوز لهم
القراءة باحد هذه الحروف حتى يظهر صاحب الأمر. وقال السيد نعمة الله الجزائري في
منبع الحياة
الصفحه ٥٥ : قال : كنت في
المسجد فدخل رجل يصلي فقرأب قراءة انكرتها.
ثم دخل رجل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة
صاحبه
الصفحه ٩٤ : المقاصد
العلية في شحر النفلية حيث بالغ الأخير بقوله : ان كلا من القراءات السبع من عند
الله تعالى نزل بها
الصفحه ٩٣ :
الى الآراء ولم يقل
ذلك أحد من المسلمين ثم انه شرع في تقرير شواهد من كلام العرب لهذه القراءة وقال
الصفحه ١٠٤ : فالمراد بالمتواتر ما تواتر صحة قراءته في زمان الائمة عليهمالسلام بحيث كانوا يجوزون ارتكابه في الصلاة
الصفحه ٦٤ : الفقيه الهمداني في مصباح الفقيه :
ان التمسك بالخبر المزبور لصحة القراءات
وتواترها عن النبي
الصفحه ٩٥ : الآخر لانه ليس بواجب ولا مستحب عند الكل اتباع قراءات الواحد في جميع
السورة ولا مانع عندهم (اي القراء) من
الصفحه ٥٨ : فلما كثر الناس واكلتب
عادت الى قراءة واحدة وكيف كان فقد نسبه السفاقسي في غيث النفع الى معظم علمائهم