|
فخذ الأوس والقبيل من الخزرج |
بالطعن في الوغا والكفاح |
|
|
ليس منا من (١) لم يكن لك في الله |
وليا على الهدى والفلاح |
فجزاه أمير المؤمنين عليهالسلام خيرا ، ثم قام الناس بعده فتكلم كل واحد بمثل مقاله.
بيان :
القرم : السيد (٢).
والنطاح ـ بالكسر ـ : الكباش الناطحة بالقرن (٣) ، استعيرت هذا للشجعان.
وجماح الفرس : امتناعه من راكبه (٤).
قوله : قراح .. أي مقروحة بالحسد (٥).
قوله : على الخير متعلق بالشحاح كقوله (٦) تعالى : ( أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ) (٧) ، واللاحي : اللائم ، والملاحي : المنازع (٨) ، ويقال : كافحوهم : إذا استقبلوهم في الحرب بوجوههم ليس دونها ترس ولا غيره (٩).
__________________
(١) في (س) : من أمن.
(٢) ذكره في الصحاح ٥ ـ ٢٠٠٩ ، والقاموس ٤ ـ ١٦٣ ، وغيرهما.
(٣) قال في لسان العرب ٢ ـ ٦٢١ : النطح للكباش ونحوها .. وكبش نطاح .. وكبش نطيح ...فالناطح : الكبش. ونحوه في تاج العروس ٢ ـ ٢٤٠. والناطح : الكبش الذي ينطح بالقرن.
(٤) قال في القاموس ١ ـ ٢١٨ ، والصحاح ١ ـ ٣٦٠ : جماع الفرس : اعتزازه وغلبته من راكبه.
(٥) قال في الصحاح ١ ـ ٣٩٥ : وقرحه قرحا : جرحه فهو قريح. وقال في لسان العرب ٢ ـ ٥٥٨ : قريح ـ فعيل بمعنى المفعول ـ ، قرح البعير فهو مقروح وقريح.
أقول : لعله ـ رحمهالله ـ جعل القراح جمع القريح ـ ككرام وكريم ـ.
(٦) في ( ك ) : قوله.
(٧) الأحزاب : ١٩.
(٨) كما في مجمع البحرين ١ ـ ٣٧٤ ، والصحاح ٦ ـ ٢٤٨١.
(٩) صرح به في مجمع البحرين ٢ ـ ٤٠٧ ، والصحاح ١ ـ ٣٩٩.
![بحار الأنوار [ ج ٢٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F910_behar-alanwar-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

