البحث في ابن تيميّة وإمامة علي عليه السلام
٥٤/١٦ الصفحه ٢٨ : فهو كذب . . .
إنّ أحاديث المؤاخاة بين المهاجرين
بعضهم من بعض والأنصار بعضهم من بعض كلّها كذب
الصفحه ٣٦ : الحديث كذب عند أهل المعرفة
بالحديث ، فما من عالم يعرف الحديث إلّا وهو يعلم أنّه كذب موضوع
الصفحه ٣٧ : النبوة ، يروون النصّ الكامل لهذا الخبر وينصّون علىٰ صحّته في غير واحد من الكتب كما قرأنا .
وأيضاً ينصّ
الصفحه ٥٢ :
قال
:
وأما علي فكثير من السابقين الأولين
لم يتّبعوه ولم يبايعوه ، وكثير من
الصفحه ٥٥ : ، وكان السيف في تلك المدّة مكفوفاً عن الكفّار مسلولاً علىٰ أهل الإسلام (١) .
وهذا كان حجّة من كان يربّع
الصفحه ٥٦ : من كان له سيف إلّا علي بن أبي طالب ، ومع هذا فلم يتمكّن في خلافته من غزو الكفّار ، ولا فتح مدينة ولا
الصفحه ٦٩ :
أكتفي بما ذكرت ،
وأكرّر دعاء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اللهم والِ من والاه ، وعادِ من
الصفحه ٥ : بالبرامج والمناهج العلمية التي توجد حالة من المفاعلة الدائمة بين الأُمّة وقيمها الحقّة ، بشكل يتناسب مع لغة
الصفحه ١١ :
قبل أنْ يبعث الله محمّداً صلىاللهعليهوسلم
لم يكن أحد مؤمناً من قريش [ لاحظوا
الصفحه ١٢ : العلّامة الحلّي رحمهالله يقول :
قد ذكر في هذه من الأكاذيب العظام
التي لا تنفق إلّا على من
الصفحه ١٥ : .
وقد صحّحه غير واحد
من هؤلاء الأئمّة .
وحول حديث أقضاكم علي
، يقول :
فهذا الحديث لم
الصفحه ١٧ : بن جبل » أقوىٰ اسناداً منه ، والعلم بالحلال والحرام ينتظم القضاء أعظم مما ينتظم للحلال والحرام
الصفحه ١٨ :
لكون قول غيره من الصحابة اتبع للكتاب
والسنة (١)
.
والحال أنّ هذا
الكتاب
الصفحه ٣٤ : علىٰ شرط مسلم .
وقال الحافظ ابن حجر
بترجمة أمير المؤمنين من الإصابة قال : أخرجه الترمذي بإسناد قوي عن
الصفحه ٤٤ :
٢٠ ـ المتقي .
٢١ ـ القاري .
٢٢ ـ المنّاوي .
وغيرهم .
فإنْ كان هؤلاء من
حطّاب الليل