البحث في ابن تيميّة وإمامة علي عليه السلام
٥٤/٣١ الصفحه ٣٤ : علىٰ شرط مسلم .
وقال الحافظ ابن حجر
بترجمة أمير المؤمنين من الإصابة قال : أخرجه الترمذي بإسناد قوي عن
الصفحه ٤٤ :
٢٠ ـ المتقي .
٢١ ـ القاري .
٢٢ ـ المنّاوي .
وغيرهم .
فإنْ كان هؤلاء من
حطّاب الليل
الصفحه ٤٩ : بأن يكون من الخلفاء الراشدين أو لا ؟
أوّل شيء يكرّره ابن
تيميّة في كتابه منهاج السنّة عدم ثبوت خلافة
الصفحه ٥٧ : إلّا شدّة ، وجانبه إلّا
ضعفاً ، وجانب من حاربه إلّا قوّة والأُمّة إلّا افتراقاً (٢) .
ثمّ يقول
الصفحه ٦ : ونشرها علىٰ شكل كراريس تحت عنوان « سلسلة الندوات العقائدية » بعد إجراء مجموعة من الخطوات التحقيقية
الصفحه ٢٤ : ، لكنّ هذه التفاسير الباطلة يقول مثلها كثير من الجهّال .
قوله تعالى : ( إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ
الصفحه ٢٧ : ، وحديث مؤاخاة أبي بكر لعمر ، من الأكاذيب . . . .
__________________
(١)
كنز العمال ١١ / ٦٢١
الصفحه ٢٩ : ) ، وفي ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ( برقم ١٤٨ ) ، وفي كنز العمال ( ١٣ / ١٠٦ ) .
وأيضاً تجدون هذا
الصفحه ٣٠ : : وأخرجه
الضياء في المختارة من المعجم الكبير للطبراني ، وابن تيميّة يصرّح بأنّ أحاديث المختارة أصح وأقوىٰ
الصفحه ٣١ : :
وأنكر ابن تيميّة هذه المؤاخاة بين المهاجرين ، خصوصاً بين المصطفىٰ وعلي ، وزعم أنّ ذلك من الأكاذيب
الصفحه ٣٢ : :
كذب علىٰ رسول الله صلىاللهعليهوسلم
(١)
.
والحال أنّ هذا
الحديث من رواته من الصحابة
الصفحه ٤١ : حنبل رقم ٩٧٩ .
وقال محققه : إسناده
صحيح .
وهذا الكتاب مطبوع
أخيراً في الحجاز ، من منشورات جامعة
الصفحه ٦٢ :
والكراهة للقتال ، ممّا يبيّن أنّه لم يكن عنده فيه شيء من الأدلّة الشرعيّة (٢)
.
وممّا يبيّن أنّ عليّاً لم
الصفحه ٦٨ : الحافظان الكبيران يذكران أسماء عدّة كبيرة من الصحابة كانوا يقولون بأفضليّة علي من الشيخين ، ولم نسمع أنّ
الصفحه ١٣ : السيوطي .
ورواه من المحدّثين :
١ ـ أبو نعيم .
٢ ـ الضياء المقدسي .
٣ ـ ابن عساكر .
٤ ـ الهيثمي